استئناف إنتاج النفط في حقل ”الشرارة“ الليبي – إرم نيوز‬‎

استئناف إنتاج النفط في حقل ”الشرارة“ الليبي

استئناف إنتاج النفط في حقل ”الشرارة“ الليبي

المصدر: الأناضول

استؤنفت اليوم الإثنين، عمليات ضخ النفط الخام من حقل الشرارة، أكبر الحقول الليبية، بعد يوم من توقف الإنتاج، إثر إغلاق مسلحين الصمّام الرئيس للأنبوب الرابط مع ميناء الزاوية.

وقال أحد مهندسي الحقل الواقع بصحراء مرزوق جنوب غرب البلاد في تصريح صحفي، إنّ ”الحقل استأنف إنتاجه، وبدأ اليوم في ضخ النفط الخام بعد توقف دام يومًا واحدًا بسبب إغلاق الصمام، أمس، في منطقة الحمادة“.

وأغلق مسلحون أمس الأحد، صمامًا رئيسًا لخط يضخ النفط الخام من الحقل إلى ميناء مدينة ”الزاوية“.

وقال المهندس الذي فضل عدم ذكر هويته إن أنباءً بلغت العاملين في الحقل، تشير إلى أنّ مجموعة من مدينة ”الزنتان“، تتبنى مطالب لدى مؤسسة النفط، هي من قامت بإغلاق الصمام ووقف عمليات ضخ النفط.

وأضاف أن “هناك رواية أخرى تفيد بأن من أقدم على إغلاق الصمام، هم مجموعة مسلحة يمر الخط النفطي من مزرعة أحدهم، كان قد اشتكى من المخلفات النفطية في المكان“، معتبرًا أن ”الغلق يعتبر جريمة تطال نتائجها جميع الليبيين“.

ورأى أن إقفال حقل نفطي بحجم الشرارة، يؤدي إلى مفاقمة الأزمة الاقتصادية في بلد يعتمد في موازنته على تصدير النفط بشكل حصري.

وليبيا، دولة عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول ”أوبك“، بحجم إنتاج يومي يصل إلى قرابة مليون برميل يوميًا، وفق أرقام المنظمة عن شهر كانون الأول/ ديسمبر 2017.

ولم يوضح المهندس في حقل الشرارة، الذي ينتج أكثر من 300 ألف برميل يوميًا، حجم الإنتاج الحالي، لكنه أوضح: ”من المؤكد أن السلطات توصلت إلى تفاهم ما مع مغلقي الحقل، لا سيما أن جهودًا من المشايخ وأعيان المنطقة تبذل منذ أمس، بهذا الاتجاه“.

وصعدت أسعار النفط الخام بنحو طفيف، اليوم، إلى 64.38 دولار للبرميل من 64.21 دولار، مع أنباء إغلاق الحقل الليبي.

وأعيد فتح حقل الشرارة نهاية كانون الأول/ديسمبر 2016، بعد إغلاقه لمدة عامين بسبب صراعات بين كيانات مسلحة.

وتسببت الصراعات الحادة في ليبيا، خلال السنوات الخمس الماضية، في انخفاض كبير في الصادرات النفطية، وتأخير خطط توسع كانت تستهدف إنتاج مليوني برميل يوميًا بحلول 2017.

ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي (1969-2011)، يعاني البلد الغني بالنفط من عدم استقرار أمني وسياسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com