صفقة بين الكويت والصين تفاجئ عمالقة النفط

صفقة بين الكويت والصين تفاجئ عمالقة النفط

المصدر: إرم ـ من قحطان العبوش

تفاجئت دول نفطية عملاقة، بنجاح الكويت بالفوز بعقد توريد نفط للصين لمدة عشر سنوات، يعتبر من أكبر صفقات البيع طويلة الأجل في قطاع النفط الذي يشكل أساس الاقتصاد الكويتي.

ووقعت الكويت والصين أخيراً، اتفاقاً يقضي بتصدير الكويت 300 ألف برميل من النفط الخام يومياً، إلى الصين، بقيمة إجمالية للصفقة تقدر بنحو 120 مليار دولار.

ويقول الخبراء في القطاع النفطي، إن الصفقة التاريخية، من أفضل وأقوى الصفقات منذ سنوات طويلة، خاصةً أنها كانت منافسة شرسة جداً مع دول نفطية كبرى كانت تسعى للفوز بهذا العقد.

وجرت مفاوضات صينية طويلة مع عدة شركات نفطية تمثل دول عملاقة في إنتاج النفط، لاسيما من الجيران الخليجيين الذين نجحت الكويت في التفوق عليهم.

ولم تكشف تفاصيل المفاوضات الكويتية الصينية التي توجت بتوقيع العقد، وستكون في حال الكشف عنها نموذجاً تحتذي به الدول لمصدرة للنفط لما يتمتع به العقد من ميزات.

ويشمل العقد العملاق، توريد النفط الكويتي للصين، عن طريق شركة ناقلات النفط الكويتية التي تملكها مؤسسة البترول الكويتية الحكومية، وهي ميزة إضافية للعقد.

كما أن العقد قابل لزيادة الكمية، وهو ما بدأت الكويت بالعمل عليه فور الانتهاء من توقيع العقد، في محاولة لزيادة الكمية إلى 500 ألف برميل يومياً.

وقال العضو المنتدب للتسويق العالمي لدى مؤسسة البترول الكويتية الحكومية، ناصر المضف، ”إن معطيات التعاون الجديد بين الكويت والصين تعد مؤشراً جيداً إلى زيادة حجم الصادرات من النفط الخام إلى الصين إلى 500 ألف برميل يومياً خلال الأعوام الثلاثة المقبلة“.

وتشكل كمية النفط الكويتي التي ستصدر للصين، 15 في المئة من صادراتها النفطية سنوياً، وتدخل الكويت بها في أمان استمرار التصدير تحت أي ظرف.

ولا علاقة للعقد الجديد بالمشروع المشترك المزمع تنفيذه بين مؤسسة البترول الكويتية وشركة تكرير النفط الصينية الكبرى (سينوبيك) لتشييد مصنع لتكرير النفط بطاقة إنتاجية تبلغ 300 ألف برميل يومياً ويعمل بمواد خام تصدر من الكويت.

وفي حال بدء تشغيل المصنع فإنه من الممكن أن ترتفع صادرات النفط الخام إلى الصين إلى 800 ألف برميل يومياً، بعد أن كانت قبل توقيع العقد الأخير تتراوح ما بين 160 إلى 170 ألف برميل يومياً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com