شركات هندية تسعى لحصة في حقل أزاديجان وإيران تؤجر ميناء لنيودلهي

شركات هندية تسعى لحصة في حقل أزاديجان وإيران تؤجر ميناء لنيودلهي

المصدر: رويترز

وقعت الهند وإيران، اليوم السبت، اتفاقات تشمل اتفاقًا لتأجير طهران جزءًا من ميناء تشابهار على ساحلها الشرقي لنيودلهي لمدة 18 شهرًا، فيما قال وزير النفط الهندي، إن شركات هندية تسعى للحصول على حصة في حقل أزاديجان الجنوبي في إيران.
وفي حضور نظيره الإيراني بيجن زنغنه خلال مؤتمر في نيودلهي، قال وزير النفط الهندي دارميندرا برادان، إن الشركات الهندية ستزيد مشترياتها النفطية من إيران خلال 2018-2019.
من جانبه، قال زنغنه إن إيران تأمل في الاستمرار بتصدير ما يتراوح بين 2.1 و2.2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من أبريل/ نيسان تقريبًا للهند في السنة المالية المقبلة.
إلى ذلك، وقعت الهند وإيران اليوم السبت اتفاقات تشمل تأجير طهران جزءًا من ميناء تشابهار على ساحلها الشرقي لنيودلهي لمدة 18 شهرًا.
وسيكون المشروع، الذي تبلغ الاستثمارات فيه 85 مليون دولار ويبعد مسافة 90 كيلومترًا فقط عن ميناء جوادار الباكستاني الذي يجري تطويره بمساعدة الصين، مسارًا للنقل بين الهند وإيران وأفغانستان دون المرور بباكستان.
وتسعى الهند لتطوير تشابهار كوسيلة للوصول إلى الأسواق في وسط آسيا وفي أفغانستان أيضًا.
لكن التقدم في المشروع اتسم بالبطء بسبب مخاوف من احتمال انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني.
ووقع اتفاق التأجير، الذي يمنح الهند السيطرة على العمليات في شاهد بهيشتي وهو المرحلة الأولى من ميناء تشابهار، بحضور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الإيراني حسن روحاني.
وبعد ذلك قال مودي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع روحاني إن الدولتين تريدان توسيع العلاقات الثنائية والتعاون في مجال التنمية الاقتصادية.
وقال إننا ”سندعم تأسيس خط للسكك الحديدية بين تشابهار وزهدان حتى يتسنى استغلال كافة إمكانات ميناء تشابهار“.
وأضاف أننا ”نريد أن نوسع الاتصال والتعاون في مجال الطاقة وعلاقات البلدين التي تعود لقرون“.
وشملت الاتفاقات الأخرى التي وقعت بين البلدين معاهدة لتجنب الازدواج الضريبي وتسليم المطلوبين والتعاون في المجال الزراعي.
ووصل روحاني إلى مدينة حيدر أباد الجنوبية الخميس الماضي وسيلقي كلمة أمام جمع من القطاع الصناعي في وقت لاحق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com