المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا تفاوض شركائها للعودة إلى البلاد

المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا تفاوض شركائها للعودة إلى البلاد

استأنفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الثلاثاء، التفاوض مع شركائها للعودة، بعد نحو أربع سنوات من مغادرتهم الأراضي الليبيّة، بسبب الأوضاع الأمنية التي عاشتها البلاد في تلك الفترة.

 وقال عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، العماري محمد:”أطلقنا مجموعة من الشراكات في 2012، لكن مع الأسف في 2014 غادر شركاؤنا، ونتفاوض معهم الآن بشأن العودة إلى ليبيا”.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن “المؤسّسة تدرس مجموعة من السياسات والخيارات التي تهدف للاحتفاظ بالشركاء”.

وأوضح العماري محمد أن “بعض الشركات بدأت العودة بالفعل”، متوقعًا أن تتبعها شركات أخرى، ومؤكدًا أن ليبيا تعمل دائمًا على إيجاد حلول لأي مشكلات تواجه هذه الكيانات المهمة لاستمرار أعمالها في البلاد.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، قد تعهّدت وشركاءها بإنفاق نحو 20 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، لاستعادة الإنتاج الذي تضرر نتيجة للانقسامات السياسية في البلاد.

وما زالت المؤسسة الوطنية للنفط، تواجه عقبات في استبدال وإصلاح البنية التحتية المتهالكة والمدمّرة.

وتعتبر مؤسّسة “إيني” الإيطالية و”ريبسول” الإسبانية و”توتال” الفرنسية، من أهم شركاء مؤسسة النفط الليبية.

وكانت مؤسسة “شلمبرغر” الأمريكية قد عادت العام الماضي لتقديم خدمات النفط إلى البلاد بعد غياب ثلاث سنوات.