بغداد توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء مصفاة بترول في كركوك ‎

بغداد توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء مصفاة بترول في كركوك ‎
Image #: 16283439 Workers adjust a valve of an oil pipe in Tawke oil field near Dahuk, 400 km (248 miles) north of Baghdad, November 14, 2011. Iraq's oil sector was limping along after years of sanctions and conflict following the U.S. invasion in 2003, and badly needed more investment. But bringing in Big Oil could expose a vulnerable country to rapacious bids and exploitation. REUTERS/Azad Lashkari (IRAQ - Tags: ENERGY BUSINESS COMMODITIES POLITICS) REUTERS /AZAD LASHKARI /LANDOV

المصدر: أ ف ب

وقعت وزارة النفط العراقية الخميس، عقدًا استثماريًا مع شركة محلية لإنشاء مصفاة في مدينة كركوك الغنية بالنفط، بطاقة 70 ألف برميل يوميًا، حسبما أفاد بيان رسمي.

وأكد وزير النفط جبار اللعيبي أن ”إنشاء مصفى كركوك يمثل الخطوة الأولى للاستثمار في قطاع التصفية للوصول إلى طاقة إنتاجية من المشتقات النفطية تغطي الحاجة المحلية في المحافظة والمحافظات المجاورة“.

ووقعت الوزارة العقد مع شركة رانية الدولية التي يرأسها جلال حاج أحمد وهو عراقي كردي.

وأضاف الوزير أن ”هذا المشروع يأتي ضمن خطط وبرامج الوزارة؛ لتغطية الحاجة المحلية من المشتقات النفطية في البلاد، والعمل على تصدير الفائض من خلال مشاريع المصافي الاستثمارية“.

ولا يزال العراق يستورد المنتجات النفطية، خاصة مادتي البنزين والديزل، وازداد الطلب المحلي، خاصة بعد خروج مصفى بيجي أكبر مصافي البلاد من الخدمة إثر تدميره بشكل كامل خلال المعارك ضد تنظيم داعش الذي سيطر على ثلث أراضي البلاد منتصف العام 2014.

وأشار اللعيبي إلى أن ”توقيع العقد يأتي بالتزامن مع جهود الوزارة للارتقاء بالصناعة النفطية في محافظة كركوك وتنفيذ عدد من المشاريع التطويرية، وإعادة التأهيل للحقول والمنشآت النفطية والبنى التحتية ومد شبكات الأنابيب النفطية“.

وقال مسؤول عراقي إن المصفى الجديد سيعمل على إنتاج مادة البنزين فقط.

بدوره، قال مدير شركة رانية جلال حاج أحمد إن ”الشركة ستعمل على إنشاء المصفى وفق المواصفات العالمية، وستلتزم بمواعيد التشغيل“.

واستعادت القوات العراقية جميع الحقول النفطية في محافظة كركوك الغنية بالنفط والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الشمالية التي سيطر عليها الأكراد في العام 2014؛ بسبب الفوضى التي خلفها هجوم تنظيم داعش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com