صنع الله: تقليص ميزانية مؤسسة النفط يعرقل إنتاج الخام في ليبيا

صنع الله: تقليص ميزانية مؤسسة النفط يعرقل إنتاج الخام في ليبيا

المصدر: رويترز

قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مصطفى صنع الله، إن قدرة البلد العضو في منظمة ”أوبك“ على إعادة بناء إنتاجه من الخام، ستواجه صعوبات بسبب القيود المستمرة على ميزانية المؤسسة.

وأبلغ صنع الله مؤتمرًا في لندن، أن المؤسسة الوطنية للنفط تلقت 50% فقط من موازنة إنفاقها الرأسمالي من الحكومة الليبية في 2017.

وقال فيما يتعلق بالاستثمار: ”نتوقع أن اللاعبين السياسيين سيحاولون استخدام السيطرة على موازنة الدولة، للتحكم في المؤسسة الوطنية للنفط، كما كان الحال في عامي 2016 و2017“.

وقال صنع الله في المؤتمر: ”إذا ضاعت المؤسسة الوطنية للنفط، ستحتاج ليبيا إلى وقت طويل لاستعادة تماسكها“.

وفي حين نجحت المؤسسة إلى حد كبير في رفع مستويات الإنتاج في الأشهر القليلة الماضية، من خلال التفاوض مع عدد من الجماعات لإنهاء إغلاقات خطوط أنابيب وموانئ وزيادة إنتاج النفط، فإن التهديدات الأمنية للبنية التحتية مازالت قائمة.

وقال صنع الله، ”إنه يأمل في تجنب المزيد من الإغلاقات في شرق البلاد، معبرًا عن ثقته في الجيش الوطني الليبي، الذي أنهى إغلاق قوات إبراهيم الجضران لموانئ تصدير رئيسية في سبتمبر/ أيلول 2016“.

وتقييد موازنة المؤسسة الوطنية للنفط، التي يعمل بها أكثر من 60 ألف شخص، وتساعد في دفع أجور معظم العاملين في ليبيا، تصرف غير رشيد؛ لأن الاستثمارات قد تساعد في إعادة الطاقة الإنتاجية إلى مستوياتها قبل الحرب الأهلية، عند حوالي 1.6 مليون برميل يوميًا.

وبموجب القانون الليبي، تسلم المؤسسة إيرادات النفط للبنك المركزي، وتحصل بعد ذلك على مخصصات ميزانيتها من الحكومة الليبية، وأي استثمارات إضافية وأي محاولات من هذا النوع، ستكون محل متابعة وثيقة من قبل منظمة البلدان المصدرة للبترول ”أوبك“.

وأبلغت ليبيا أوبك في نوفمبر/ تشرين الثاني، أن الكثير من الضبابية مازال يكتنف مستويات إنتاجها، لكنها أشارت إلى أن إنتاج 2018، من المرجح أن يظل عند حوالي مليون برميل يوميًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com