عُمان: اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لأوبك “تشاوري”

عُمان: اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لأوبك “تشاوري”

أعلن مدير عام تسويق النفط والغاز في وزارة النفط والغاز العُمانية، علي بن عبدالله الريامي، أن اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لـ “أوبك” والمستقلين، الذي تستضيفه بلاده الأسبوع المقبل “تشاوري”.

وأضاف الريامي، في مؤتمر صحفي ،اليوم الأحد، للإعلان عن تفاصيل استضافة السلطنة لاجتماع اللجنة الوزارية المشتركة، أن اللقاء يعد فرصة تجمع وزراء دول مجلس التعاون، “ومن المؤمل أن يوحد الموقف الخليجي تجاه قضايا الطاقة”.

وسيبحث الاجتماع، الإجراءات الواجب اتخاذها للحفاظ على مستويات أسعار الخام عالميًا في ظل التحسن الذي تشهده حاليًا.

وأعلنت وزارة النفط والغاز العُمانية، الأربعاء الماضي، أن العاصمة مسقط ستستضيف الاجتماع السابع للجنة الوزارية المشتركة ،الأحد المقبل، الموافق 21 كانون الثاني/ يناير الجاري، بالتعاون مع منظمة “أوبك” وبدعم من شركة النفط العُمانية .

ويعد هذا الاجتماع الوزاري، الأول خلال العام الجاري، ما يمهد الطريق لمزيد من التعاون بين الدول الأعضاء في “أوبك” وخارجها في العام الجديد.

وزاد الريامي: “سيشارك في الاجتماع عدد من رؤساء وفود وممثلي الدول الأعضاء في منظمة “أوبك” والمنتجين غير الأعضاء”.

وأضاف مدير عام تسويق النفط والغاز: “تم توجيه دعوة لشركة النفط الوطنية الليبية لحضور الاجتماع، وتم تأكيد حضورهم”.

وبدأ الأعضاء في “أوبك” ومنتجون مستقلون بقيادة روسيا، مطلع 2017، خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا، مدة 6 شهور، ثم تم التمديد حتى نهاية آذار/مارس  2018.

واتفقت منظمة الدول المصدرة للبترول في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، على تمديد خفض إنتاج النفط 9 أشهر إضافية تنتهي في كانون الأول/ديسمبر  2018، وسط خطوات تنفذها المنظمة ومنتجون مستقلون لخفض مخزونات النفط.

واللجنة المشتركة، تأسست في كانون الأول/ ديسمبر  2016 على خلفية الأزمة الحالية لأسعار النفط – التي دفعت الدول المنتجة للنفط سواء المنضمَّة لـ “أوبك” وغير الأعضاء للاتفاق على تخفيض إنتاج النفط وفق الحصص المتفق عليها لكل دولة.

وتضم اللجنة الوزارية 7 دول من داخل وخارج المنظمة كالتالي: من منظمة أوبك: السعودية، الإمارات، الكويت، الجزائر، وفنزويلا، ومن خارجها كلًا من روسيا الاتحادية وسلطنة عُمان.

وقال الريامي، إنه من المنتظر أن يسبق الاجتماع الوزاري المشترك، اجتماع الفريق الفني للجنة.

وسجلت أسعار النفط  العام الجاري أعلى مستوياتها منذ أيار/مايو 2015، وصعد خام القياس العالمي مزيج برنت متجاوزًا 70 دولارًا للبرميل، مدعومة باستمرار التوترات والاضطرابات في إيران.