السعودية.. تعرف على شروط استفادة المستهلك من دعم أسعار الطاقة

السعودية.. تعرف على شروط  استفادة المستهلك من دعم أسعار الطاقة

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

اشترطت السلطات السعودية حصول المواطنين على دعم الطاقة عند رفع أسعارها المرتقب، تقنين الاستهلاك سواء في المنزل أو السيارة، وربطت قيمة الدعم بحجم الاستهلاك.

ويتعين على ملايين السعوديين، تغيير عادات استهلاك الطاقة المنزلي، والمتعلق بالسيارات، باعتباره شرطًا ثابتًا للاستفادة من الدعم النقدي، إذ لن يستفيد المواطنون من الدعم المادي المقدم لهم، مالم تتغير عاداتهم الاستهلاكية للطاقة.

ومن المقرر أن تعلن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مساء غد الثلاثاء، عن تفاصيل البرنامج الذي أطلق قبل نحو عام تقريبًا، ليعرف السعوديون لأول مرة قيمة الدعم المادي الحقيقي، الذي سيحصلون عليه قبل صدور أول قرار برفع أسعار موارد الطاقة كالكهرباء والبنزين والديزل.

ويعود ربط الدعم بحجم الاستهلاك، إلى كون الزيادة المرتقبة في أسعار الطاقة ستزيد من فواتيرها المنزلية، ما يضطر صاحب المنزل إلى دفع الدعم المادي الذي يحصل عليه من حساب المواطن على الزيادة في فاتورة الاستهلاك.

وينصح اقتصاديون سعوديون تتبعوا خطة الحكومة منذ انطلاقها أول مرة العام الماضي، السكان بتغيير عادات الاستهلاك للطاقة في المنزل والسيارة والعمل، والاستفادة من الدعم النقدي الذي سيقدم لهم عبر حساب المواطن في مواجهة موجة ارتفاع أسعار ستشمل كثيرًا من السلع والخدمات عند صدور قرارات رفع أسعار الطاقة.

وتذهب بعض التحليلات الاقتصادية إلى أن المواطن السعودي الذي سيتمسك بعادات الإسراف في استهلاك الطاقة سيجد نفسه مضطراً إلى دفع كل ما يحصل عليه من ”حساب المواطن“ إلى الزيادة في فواتير الكهرباء المنزلية أو فواتير بنزين سيارته، وسيكون عليه أيضًا تدبير مبالغ مالية لزيادة مرتقبة في الأسواق والخدمات.

وكانت الحكومة السعودية  قد تعهدت في وقت سابق، بصرف بدَلات مالية عبر برنامج “حساب المواطن” الذي سجل فيه نحو 12 مليون مواطن ومواطنة، قبل إجراء أي زيادة مرتقبة على أسعار الطاقة في السعودية.

ولا تعرف بالضبط قيمة البدَل النقدي الذي سيحصل عليه كل مواطن أو عائلة مستحقة له، إذ تم ربط آلية تحديد مبلغ الصرف لكل شخص وفق عدة معطيات، منها دخل الأسرة وعدد أفرادها وأعمارهم، بينما يواصل البرنامج توثيق الحسابات البنكية للمستحقين عبر إرسال رسائل على هواتفهم النقالة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة