العراق ينفي انسحاب كوادر شركات النفط الأجنبية

العراق ينفي انسحاب كوادر شركات النفط الأجنبية

المصدر: بغداد- من محمد وذاح

نفت شركة نفط العراقية، انسحاب منتسبي الشركات النفطية الأجنبية العاملة في حقول النفط الجنوبية جراء الأوضاع التي يشهدها العراق، فيما أكدت اتفاقها مع الحكومة المحلية في محافظتي البصرة وميسان على توظيف الأيدي العاملة المحلية.

وأوضح مدير عام شركة نفط ميسان جنوب العراق، علي البهادلي في بيان، اليوم الجمعة، وصل لشبكة ”إرم“ نسخة منه، إن الخبر الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن انسحاب الكوادر الأجنبية من حقول المحافظة عار عن الصحة تماما، مؤكدا أن الكوادر النفطية في الشركات الاجنبية تعمل بشكل طبيعي ولم يحصل اي انسحاب.

واعتبر البهادلي هذه الأخبار جزءاً من الحرب النفسية التي ستخدمها العناصر المسلحة، محذراً بعض القنوات الفضائية من ”بث أخبار كاذبة هدفها تشويش الرأي العام والإضرار بمعنويات العراقيين وهم يخوضون حربا مقدسة ضد الإرهاب“، ومتوعدا بـ“مقاضاة القنوات التي تدعم الارهاب“، على حد تعبيره.

وتقوم شركتا ”بتروجاينا“ و“سينوك“ الصينيتان بعمليات تطوير في الحقول الرئيسية في ميسان وفقا لعقود حازت عليها من جولات التراخيص لزيادة الانتاج من النفط الخام الى مليون برميل يوميا.

وفي ذات السياق، أعلنت شركة نفط الجنوب، اتفاقها مع الحكومة المحلية في البصرة على توظيف الأيدي العاملة المحلية من المناطق المحاذية للحقول النفطية حصرا، نافية توقف الإنتاج في حقل الزبير النفطي.

وأكد معاون مدير شركة نفط الجنوب باسم خضير في تصريح صحافي، أن التركيز الاساسي للعقود المستقبلية مع الشركات النفطية الاجنبية سيقضي بتوفير الخدمات الاجتماعية للمناطق المحيطة بالحقول النفطية وتوظيف الايدي العاملة المحلية منها لتقليل البطالة الموجودة في تلك المناطق.

وأضاف أن هناك قناة تواصل مع الحكومة المحلية في قضاء الزبير لوضع آلية لاستقطاب الأيدي العاملة وتوفير الخدمات الاجتماعية على شكل مشاريع صغيرة في مدينة الزبير.

ودفع الوضع الأمني في العراق بعد سيطرة التنظيمات المسلحة على عدد من المدن العراقية الى إعلان انسحاب بعض شركات النفط الأجنبية العاملة في العراق أو تقليص كوادرها الفنية خوفا من ان يصبحون هدفا رئيسيا للمتشددين.

وتقول الحكومة العراقية إن نحو 100 ألف شرطي مخصصين لحماية منشآت النفط يقفون في حالة تأهب قصوى ومسلحون جيدا، غير أن شركات النفط لا تخاطر عندما يتعلق الأمر بالعاملين من الخبراء الأجانب الذين قد يصبحون هدفا رئيسيا للجماعات المسلحة، وبدأ القلق يتسلل إلى بعض المستوردين للخام العراقي بخصوص الإمدادات بعد سيطرة تلك الجماعات على عدد من المدن الغنية بالنفط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com