إعادة هيكلة 4 شركات سعودية عملاقة لتصبح ”ماركات“ تجارية عابرة للقارات

إعادة هيكلة 4 شركات سعودية عملاقة لتصبح ”ماركات“ تجارية عابرة للقارات
A general view shows the Saudi Aramco oil facility in Dammam city, 450 kms east of the Saudi capital Riyadh, 23 November 2007. Sky-rocketing oil prices that are within striking distance of 100 dollars a barrel have flooded the coffers of the six Gulf Cooperation Council (GCC) members -- Bahrain, Kuwait, Oman, Qatar, Saudi Arabia and United Arab Emirates -- which supply one fifth of world demand. AFP PHOTO/HASSAN AMMAR (Photo credit should read HASSAN AMMAR/AFP/Getty Images)

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

تعاقدت المملكة العربية السعودية مع مستشارين دوليين لدراسة ورسم خطط لتحويل أربع من كبريات الشركات السعودية في مجال النفط والبتروكيماويات والاتصالات والمعادن، إلى شركات عالمية كبرى ذات ماركات تجارية في مجالات اختصاصاتها.

ونسبت وكالة ”بلومبيرغ“ الأمريكية هذه المعلومات إلى من أسمتها ”مصادر ذات صلة“، مشيرة إلى أن هذا التوجه الذي يستلهم التجربة الناجحة لكوريا الجنوبية، يتركز الآن على شركات ”أرامكو“ للنفط، و“سابك“ للبتروكيماويات وشركة الاتصالات السعودية، وشركة ”معادن“، بحيث تجري إعادة هيكلة وتوجيه هذه الشركات بالدمج والتفريع، لتصبح كل منها ذات اختصاص واحد قابل للتسويق الدولي المباشر.

ويضيف التقرير أن هذا التوجه الساعي للانتقال بالشركات السعودية إلى مستوى الصناعة العالمية المتخصصة العابرة للقارات، يأتي في نطاق رؤية 2030 التي يستهدف منها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إعادة هيكلة اقتصاد المملكة وتنويع مصادر الدخل، بحيث لا يبقى النفط مصدرًا أول للدخل خاصة وأنه معرض باستمرار لتذبذبات الأسواق الدولية.

ويتضمن هذا التوجه، قيد الدراسة الاستشارية، فك التضارب في الاختصاصات والمنتجات مع ما يقتضي من تخصص قابل للتسويق الدولي التنافسي.

ويورد التقرير نموذجًا على هذا التوجه، اسم شركة ”سامسونغ“، التي نجحت كوريا الجنوبية في جعلها واحدة من كبريات الشركات العالمية في مجال اختصاصها، كما يورد التقرير نموذجًا قيد الإنشاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو دمج بنك ”الخليج الأول“ مع بنك ”أبوظبي الوطني“، بهدف إقامة وحدة تمويل عملاقة  قادرة على ارتياد الآفاق الدولية.

مواد مقترحة