ترامب يتجه لتكليف ابنته إيفانكا بإدارة استثماراته العقارية في دبي – إرم نيوز‬‎

ترامب يتجه لتكليف ابنته إيفانكا بإدارة استثماراته العقارية في دبي

ترامب يتجه لتكليف ابنته إيفانكا بإدارة استثماراته العقارية في دبي

المصدر: أبوظبي- إرم نيوز

وهي تعلن عن الدفعة الأولى من الوحدات العقارية التي أصبحت جاهزة في مشروع نادي ترامب للغولف في دبي، الذي أخذ اسمه من الشركة العالمية المملوكة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فان شركة داماك العقارية، تجهز نفسها لحفل افتتاح المشروع  المسمى بـ“أكويا“ في وقت لن يتأخر كثيراً عن موعد تسلم ترامب مهام منصبه الرسمي في البيت الأبيض المقرر في الأسبوع الأخير من الشهر القادم.

موعد افتتاح مشروع ”اكويا “ الذي تم الاتفاق عليه في  مايو 2014، و المقام على 42 مليون قدم مربع، لم يشأ رئيس مجلس إدارة داماك، حسين سجواني أن يحدده، في ظل الانشغالات الطاغية لترامب،  خلال الفترة الانتقالية الحالية وكذلك في الأسابيع التي ستعقب تسلمه الرسمي لمنصب الرئاسة.

تلافيًا لتضارب المصالح

نقطة أخرى، غير موعد الافتتاح، سيكون على داماك أن تتأكد منها خلال هذه الفترة، وهي من سيمثل شركة ترامب العالمية في أسهم ومجلس إدارة ”أكويا“.

وأكد الرئيس المنتخب في مقابلته مع نيويورك تايمز أنه سيفوض أبناءه في إدارة امبراطوريته العقارية (ومنها ترامب دبي)، وأنه في ذلك مُجبر بحكم القانون الذي يفرض على الرئيس الأمريكي أن يفصل تماماً بين مصالحه الشخصية وبين رئاسته للجمهورية وذلك لدرء لشبهة اختلاط وتداخل المصالح.

مجلة الإيكونومست في تناولها لموضع التداخل المحتمل في مصالح ترامب التجارية والرئاسية، أوردت بأن أربعة أشخاص يمكن أن يعهد لهم ترامب بإدارة أو ملكية ممتلكاته الموزعة على عديد دول العالم، وهم ثلاثة أبناء وزوجة. لكن الإيكونومست رجحت أن تكون ابنته ايفانكا هي التي ستدير الامبراطورية العقارية كونها الأقرب إلى مزاجه المهني والاستثماري.

وحسب قناعة رجال أعمال في دبي سبق والتقوا ترامب، فإن ابنته ايفانكا ستمثل ”ترامب العالمية“ في مجلس ”أكويا“ وفي متابعة المشاريع العقارية التي وعدت ايفانكا أن تتوسع بها وتدرس مشروعاً مخصصاً لها في أبو ظبي.

يشار إلى أن ايفانكا ترامب زارت دبي في شهر مايو 2015، لتفقد مشروع ملعبي الغولف اللذين تطورهما شركة داماك العقارية، وكانت متحدثة رئيسية في مؤتمر للاستثمارات الفندقية في الخليج.

وفي تلك الجولة قامت بزيارة مدينة أبو ظبي التي وصفتها بأنها ”لا مثيل لها في العالم“، وأنها تمتلك كل المواصفات الاستثمارية التي تجعل ترامب العالمية تعيد التفكير مرة ثانية بالمشاركة في إقامة برج أو أكثر بالإمارات.

وكانت ايفانكا في ذلك تستذكر أن والدها ”ترامب“ اتفق مع شركة نخيل قبل أزمة 2008 على الدخول في مشروع ”ترامب تاور“ في جزيرة نخلة جميرا، لكن الأزمة المالية العالمية غيّرت في المعطيات، وجعلت ترامب يمضي مع داماك في مشروع نوادي الغولف.

تجدر الإشارة إلى أن شركة داماك كانت، مثل غيرها من الشركات ورجال الأعمال الكثيرين، أبدت انزعاجها من تصريحات ترامب أثناء حملته الانتخابية عندما أساء للمسلمين، وبادرت إلى نزع اليافطة المتضمنة اسمه عن مشروع أكويا، لكنها عادت بعد ذلك وثبتت اليافطة.

ومع فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية تستشعر دماك أن الظروف مواتية تماماً للتوسع مستقبلاً، خصوصاً وأن ايفانكا ترامب التي من المرجح أن تمثل والدها تمتلك عقلاً استثمارياً كان سجواني أغدق في الإشادة بحصافته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com