شركات التأمين في السعودية تطالب بتفعيل ”التأمين الإجباري“

شركات التأمين في السعودية تطالب بتفعيل ”التأمين الإجباري“

المصدر: متابعات - إرم نيوز

طالب رئيس لجنة التوعية التأمينية والتدريب في مؤسسة النقد العربي السعودي والمتحدث باسم شركات التأمين عادل العيسى، بتفعيل التأمين الإجباري على السيارات كافة، متوقعا أن يكون له أثر كبير على نتائج وأرباح شركات التأمين.

ونقلت صحيفة الاقتصادية، اليوم السبت، عن العيسى قوله، ”إن ارتفاع تكلفة التأسيس دفع عددا من شركات التأمين للتوقف عن العمل رغم حصولها على الترخيص قبل سنة أو سنتين من الآن، ما أدى إلى تآكل جزء من رأسمالها، الذي بدوره يضاعف خسائرها“.

وأكد العيسى أن تكلفة تأسيس شركات التأمين تلعب دورا أساسيا في مدى نجاحها من عدمه، مبينا أن كل شركة يتم تأسيسها برأسمال يقل عن 400 مليون ريال سعودي، تكون في حكم الشركة الخاسرة، الأمر الذي دفع عددا من شركات التأمين إلى زيادة رأسمالها تفاديا لخسائر محتملة.

ونوه رئيس لجنة التوعية التأمينية والتدريب في مؤسسة النقد العربي السعودي، إلى أن التأمين في السعودية يتركز على قطاعين، هما: التأمين الصحي والتأمين على السيارات، ورغم أنه إلزامي، إلا أن نسبة السيارات المؤمنة أقل من 50%، علاوة على قلة عدد المؤمن منها مقارنة بإجمالي عددها، مضيفا أن شركات التأمين هي من تتحمل غالبية المخالفات، ما يكبدها خسائر كبيرة.

الاندماج هو الحل..

من جانبه، قال رئيس إحدى شركات وساطة التأمين خالد باربود لصحيفة الاقتصادية، ”إن الشركات التي رفعت رأسمالها يجب عليها تغيير خطة عملها والتحكم في المصروفات“، مشيرا إلى أن الاندماج يعد الحل الأمثل للشركات ذات الخسائر الضخمة.

وأوضح باربود أن خسائر شركات التأمين تنقسم إلى 3 أنواع، الأول يتعلق برأسمال الشركة، والثاني في الأرباح، والثالث في الاحتياطات، منوها إلى أن الشركات تنفق نحو 50 مليون ريال سعودي كجزء أولي من مصاريف التأسيس، من خلال الإنفاق على تطبيق الأنظمة والموظفين والنظام الآلي وغيرها من مصاريف التأسيس.

ونقلت صحيفة الاقتصادية عن المدير التنفيذي لمجموعة الحرفيون عبد الكريم التميمي قوله، إن ”رفع شركات التأمين رؤوس أموالها يرجع إلى أسباب عدة، أولها: تكبدها خسائر كبيرة التي ما زالت تعانيها، إلى جانب ظروفها ومصاريفها المرتفعة“، مبيِّنا أن هذه الزيادة في رؤوس الأموال جيدة علی النتائج، إلا أنها ستظهر بعد مدة تراوح بين سنتين وأربع سنوات.

ولفت التميمي إلی أن ”خوف“ شركات التأمين من خسارة عملائها وعدم مقدرتها على استقطاب عملاء جدد بسبب نتائجها، دفعها إلی التحرك لإيجاد الحلول، خاصة أن لديها رغبة في استقطاب أكبر عدد من المستفيدين، خاصة أن التأمين على السيارات هو أحد أسباب خسائر أغلب شركات التأمين بسبب كثرة الحوادث والتكاليف الباهظة لقطع الغيار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com