”القصيبي“ السعودية تقدم مقترحا جديدا بشأن ديونها

”القصيبي“ السعودية تقدم مقترحا جديدا بشأن ديونها

دبي- عرضت ”مجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه“ السعودية على دائنيها سداد 28 سنتا على الأقل لكل دولار تدين به، وذلك في عرض محسن لإنهاء أحد أكبر عمليات إعادة الهيكلة على الإطلاق في الشرق الأوسط.

وكانت الشركة العائلية التي لها استثمارات في الرعاية الصحية والأغذية والعقارات ومجالات أخرى، انهارت عام 2009، بالتزامن مع مجموعة سعد، وهي إمبراطورية شركات سعودية أخرى بقيادة معن الصانع. ومنذ ذلك تتنازع الشركتان بخصوص أيهما الطرف المتسبب في المشكلات التي تواجههما.

وللقصيبي التزامات مباشرة للبنوك والمؤسسات المالية بنحو 22.5 مليار ريال (ستة مليارات دولار) وهو ما كشفت عنه الشركة في أيار/ مايو 2014، حينما تقدمت بعرض مبدئي للدائنين يتضمن سداد 20 سنتا على الأقل عن كل دولار تدين به.

وحظى المقترح الجديد بموافقة لجنة من خمسة أعضاء مكلفة بالتفاوض نيابة عن الدائنين، وجرى عرضه على الدائنين عموما في اجتماع في دبي اليوم الثلاثاء.

وقال سايمون تشارلتون، الرئيس التنفيذي بالإنابة للقصيبي للصحافيين، على هامش الاجتماع، إنه ”بموجب المقترح ستعرض القصيبي مبالغ أكبر للسداد من خلال تقديم محفظتها العقارية التي تبلغ قيمتها 3.4 مليار ريال للدائنين، وحصة الأقلية التي تملكها بمشروع مشترك في السعودية بقيمة 300 مليون ريال، إضافة إلى محفظة أسهم تقدر بنحو 2.7 مليار ريال“.

وفي المقترح السابق كانت الأصول العقارية للقصيبي ستستخدم كضمان للحد الأدنى من استردادات الديون.

وأضاف تشارلتون أن القصيبي ”ستزيد بعد ذلك مستردات الدائنين عن طريق المتحصلات المحتملة من الدعوى القضائية المقامة بحق الصانع والشركات التي يسيطر عليها كما كانت تنوي بموجب الخطة القائمة“. ونفى الصانع ومحاموه مرارا ادعاءات القصيبي بارتكاب مخالفات.

وتابع أنه ”في حالة التوصل إلى اتفاق مع الدائنين سيكشف الشركاء في القصيبي عن أصولهم الشخصية لمجموعة الدائنين بهدف تحسين الشفافية عن الوضع المالي للشركة“.

وتتكون لجنة البنوك من المؤسسة العربية المصرفية، و“بي.ان.بي باريبا“، و“بنك الإمارات دبي الوطني“، و“مجموعة فورترس الاستثمارية“، و“ستاندرد تشارترد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com