اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يغرم إنستغرام 405 ملايين يورو بسبب بيانات القاصرين
تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2022 23:32 GMT
تاريخ التحديث: 06 سبتمبر 2022 5:52 GMT

الاتحاد الأوروبي يغرم إنستغرام 405 ملايين يورو بسبب بيانات القاصرين

قرر مكتب مفوض البيانات بإيرلندا، التابع للاتحاد الأوروبي، تغريم إنستغرام 405 ملايين يورو، بسبب إهماله في معالجة بيانات القاصرين. وأعلن ممثل عن اللجنة الإيرلندية

+A -A
المصدر: أمينة بنيفو – إرم نيوز

قرر مكتب مفوض البيانات بإيرلندا، التابع للاتحاد الأوروبي، تغريم إنستغرام 405 ملايين يورو، بسبب إهماله في معالجة بيانات القاصرين.

وأعلن ممثل عن اللجنة الإيرلندية لحماية البيانات يوم الاثنين ”اتخذنا قرارنا النهائي يوم الجمعة الماضي، ومضمونه فرض غرامة 405 ملايين يورو . وسيتم نشر التفاصيل خلال الأسبوع المقبل“، بحسب ما نقله موقع ”هافنغتون بوست“.

ويعتبر هذا القرار الأقصى الذي تم اتخاذه من قبل هذه السلطة منذ 2018، عندما منح القانون العام لحماية البيانات، صلاحيات للمنظمين ومزيدا من القوة لحماية المستهلكين من هيمنة فيسبوك وغوغل وأبل وتويتر.

وتشرف لجنة حماية البيانات الإيرلندية (DPC) على فيسبوك/ميتا، الشركة الأم لإنستغرام، نيابة عن الاتحاد الأوروبي، خصوصا أن مقرها الإقليمي يوجد في إيرلندا.

وقام مكتب مفوض البيانات بإيرلندا بفتح تحقيق سنة 2020، لمعرفة ما إذا كان تطبيق إنستغرام قد وفر الوسائل الكافية لحماية بيانات المستخدمين، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالقاصرين، مع العلم أنه يجب بلوغ سن الثالثة عشرة على الأقل ليمكن فتح حساب في إنستغرام.

وكانت تخوفات اللجنة ترتكز على إنشاء القاصرين بسهولة لحسابات مهنية، مما يجعل بيانات المستعملين مكشوفة للجميع على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما أخذت كذلك على التطبيق، أن محتوى حسابات القاصرين كان مفتوحا افتراضيا في أوقات معينة لجميع المستخدمين ولا يقتصر على المشتركين المعتمدين فقط.

وقد صرح ناطق باسم شركة ميتا للإعلام الإيرلندي، أن المجموعة قررت استئناف القرار، مشيرا إلى أن التحقيق ارتكز على إعدادات تم تغييرها منذ عام.

ودخلت التشريعات الأوروبية التي تهدف إلى حماية البيانات والمعلومات الشخصية على الإنترنت، حيز التنفيذ في مايو 2018، وتهدف إلى“الحفاظ أكثر على الحياة الشخصية“ لمستخدمي المواقع، كما تمنحهم حقوقا جديدة كـ“الحق في النسيان“ وعدم استغلال البيانات الشخصية ”لأسباب تجارية“.

وكان هدف المؤسسة الأوروبية منع تكرار بعض الفضائح التي هزت العالم الرقمي، كفضيحة شركة ”كامبريدج أناليتيك“ للاستشارات السياسية، التي حصلت بطريقة غير مشروعة على معلومات شخصية لما يقدر بنحو 87 مليونا من مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك