اقتصاد

"BMW" و"مرسيدس" تعتزمان بيع مشروع "شير ناو" المشترك
تاريخ النشر: 03 مايو 2022 8:26 GMT
تاريخ التحديث: 03 مايو 2022 12:45 GMT

"BMW" و"مرسيدس" تعتزمان بيع مشروع "شير ناو" المشترك

أعلنت "بي.إم.دبليو" و"مرسيدس بنز"، يوم الثلاثاء، عزمهما بيع مشروعهما المشترك "شير ناو" لمشاركة السيارات، إلى "ستلانتيس"، مقابل مبلغ لم يتم الكشف عنه. وستركز

+A -A
المصدر: رويترز

أعلنت ”بي.إم.دبليو“ و“مرسيدس بنز“، يوم الثلاثاء، عزمهما بيع مشروعهما المشترك ”شير ناو“ لمشاركة السيارات، إلى ”ستلانتيس“، مقابل مبلغ لم يتم الكشف عنه.

وستركز شركتا السيارات الألمانيتين، في المقابل على مرحلة البرمجيات الواعدة بشكل أكبر في تحالفهما لخدمات التنقل.

ويأتي البيع في أعقاب انسحاب ”شير ناو“ من سوق مشاركة السيارات بأمريكا الشمالية في 2019 على خلفية ارتفاع تكاليف الصيانة، وما وصفته الشركتان بعد ذلك ”بحالة التقلب في مشهد خدمات التنقل عالميا“، وفق ما نقلته، وكالة ”رويترز“، يوم الثلاثاء.

بدورها، تعتزم الشركة الإيطالية الفرنسية ”ستلانتيس“ من خلال الصفقة، تعزيز قسم خدمات التنقل لديها ”فري 2 موف“، على أمل أن يدفع مسعى عالمي لخفض الانبعاثات إلى زيادة الطلب على خدمات مشاركة السيارات وفتح روافد جديدة للربح.

وسيساعد هذا الاستحواذ ”ستلانتيس“، التي تشكلت قبل ما يزيد قليلا عن عام من اندماج ”فيات كرايسلر وبي.إس.إيه“ مصنعة ”بيجو“، على تعزيز وضعها كواحدة من الشركات الرائدة عالميا في مجال خدمات التنقل المشترك.

وحوالي 11 ألف سيارة، تنشط خدمات ”شير ناو“ في 16 مدينة أوروبية كبرى، ولها حوالي 3.4 مليون عميل.

يذكر أن شركة تصنيع السيارات الألمانية ”مرسيدس بنز“ أعلنت في الـ 27 من نيسان/ أبريل الماضي، ارتفاع صافي أرباحها بشكل طفيف في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 2022، على الرغم من نقص أشباه الموصلات وتداعيات الحرب في أوكرانيا.

وقالت الشركة في بيان إنها سجلت أرباحا صافية بلغت 3.6 مليار يورو (3.9 مليار دولار) في الفترة بين كانون الثاني/يناير، وآذار/ مارس، في ارتفاع بنسبة 3% مقارنة بنفس الفترة العام الماضي.

وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 11% وصولا إلى 2.5 مليار يورو على وقع زيادة الإيرادات بنسبة 6% وصولا إلى 35 مليار يورو.

وأكدت الشركة ومقرها شتوتغارت، أن نتائجها تعززت من خلال ”التركيز الشديد على السيارات الفاخرة والشاحنات الممتازة، إلى جانب الانضباط المستمر في التكلفة، حتى مع انتشار جائحة كورونا، واستمرار اختناقات سلسلة التوريد لأشباه الموصلات والحرب في أوكرانيا“.

وتراجعت مبيعات الوحدات من سياراتها بـ 10% وصولا إلى 487 ألف سيارة.

وخلال العام الماضي واجه قطاع تصنيع السيارات نقصا في أشباه الموصلات والمكونات الإلكترونية المستخدمة في المركبات التقليدية والكهربائية، كما أدت الحرب في أوكرانيا إلى تفاقم اضطرابات سلسلة التوريد التي واجهها المصنعون.

وعلى غرار المنافسين ”بي إم دبليو“ و“فولكس فاغن“، أوقفت ”مرسيدس-بنز“ صادراتها إلى روسيا وأغلقت مواقع الإنتاج فيها ما كبدها نفقات ذات صلة بلغت 709 ملايين يورو في الفصل الأول.

وقالت مرسيدس إنها تتوقع أن يؤثر نقص المواد، بما في ذلك أشباه الموصلات، ”على الأعمال للفترة المتبقية من عام 2022“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك