اقتصاد

الإمارات: صفقة دريفوس ستساعد في تحقيق الأمن الغذائي‎
تاريخ النشر: 25 مارس 2021 18:12 GMT
تاريخ التحديث: 25 مارس 2021 19:35 GMT

الإمارات: صفقة دريفوس ستساعد في تحقيق الأمن الغذائي‎

قالت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة الدولة الإماراتية للأمن الغذائي والمائي إن استحواذ الشركة القابضة المملوكة لحكومة أبوظبي على حصة في لويس دريفوس

+A -A
المصدر: رويترز

قالت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة الدولة الإماراتية للأمن الغذائي والمائي إن استحواذ الشركة القابضة المملوكة لحكومة أبوظبي على حصة في لويس دريفوس لتجارة السلع جزء مهم من إستراتيجية الأمن الغذائي للبلاد.

وكانت لويس دريفوس قد اتفقت في نوفمبر / تشرين الثاني على بيع 45 بالمئة إلى الشركة القابضة، في أول استثمار خارجي بشركة تجارة السلع المملوكة ملكية عائلية عبر تاريخها الممتد لـ 170 عاما.

وقالت الشركتان إن الصفقة، المتوقع إتمامها بحلول منتصف 2021، تشمل اتفاق إمداد طويل الأجل لبيع منتجات زراعية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت الوزيرة في مقابلة: ”من الضروري كبلد يستورد الكثير من المواد الغذائية أن يكون لنا دور في بعض جوانب سلسلة الإمداد“.

وقالت مارجريتا لويس-دريفوس المساهم الرئيس في الشركة اليوم الخميس إن الصفقة ستسمح بتسريع الاستثمارات مع إعلان شركة تجارة السلع عن قفزة بنسبة 66 بالمئة في صافي ربح 2020.

وقالت المهيري إن أزمة أسعار الغذاء في 2008، عندما ارتفعت تكلفة الاستيراد وسقط الملايين في براثن الجوع والفقر في شتى أنحاء العالم، كانت ”جرس إنذار“ للإمارات وإن الأمن الغذائي أولوية وطنية.

وشيدت الإمارات صوامع حبوب في ميناء الفجيرة بسعة 300 ألف طن، وأوضحت المهيري أن تلك الصوامع ممتلئة بين 60 و70 بالمئة، مما يسمح بزيادة متوقعة في الاستخدام مع توسع قطاع الصناعات الغذائية بدولة الإمارات.

خبرة

وللتكنولوجيا الزراعية دور رئيس في دعم المحاصيل التي تُزرع محليا، وإن كان الاكتفاء الذاتي لم يتحقق بعد إلا في التمور والخيار.

وقالت المهيري إن شركات ناشئة بالإمارات في مجال التكنولوجيا الزراعية مثل بيور هارفست وسمارت إيكرز ساعدت في توفير إنتاج محلي عبر إيجاد طرق جديدة لاستخدام الماء بكفاءة أعلى.

وأضافت: ”الإمارات تشتهر بأنها مركز عالمي لتجارة الغذاء، ونطمح لأن نصبح مركزا للمعرفة والخبرة“ مشيرة إلى توسع بيور هارفست المنتجة للطماطم في الكويت والسعودية كمثال على تصدير المعرفة.

وبينت أن من أبرز التحديات تحديد المحاصيل المجدية تجاريا، وتزرع البلاد التوت البري وتوت العليق والفراولة والكينوا واللفت، في حين توفر المزارع السمكية السلمون والقاروس البحري والدنيس والمحار.

وتابعت الوزيرة: ”نعلم أنه لا يمكن زراعة كل شيء في الإمارات، إنه ليس أمرا منطقيا من الناحية التجارية“.

وأشارت الوزيرة إلى أن بلادها ”نجحت حتى الآن في التعامل مع آثار جائحة كوفيد-19“ مضيفة: ”لم تخل الأرفف من المواد الغذائية الأساسية.. لدينا بعض النقص في الهليون لكنه ليس مما يجب توافره طوال الوقت“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك