اقتصاد

بعد كوارث 737 ماكس.. تقرير حكومي يطالب إدارة الطيران الأمريكية بتحسين تفتيشها للطائرات‎
تاريخ النشر: 25 فبراير 2021 8:02 GMT
تاريخ التحديث: 25 فبراير 2021 9:45 GMT

بعد كوارث 737 ماكس.. تقرير حكومي يطالب إدارة الطيران الأمريكية بتحسين تفتيشها للطائرات‎

رأت وزارة النقل الأمريكية في تقرير حول الإشراف على طائرات "بوينغ 737 ماكس" بعد حادثين أسفرا عن 346 قتيلا، أن على إدارة الطيران الفدرالية في الولايات المتحدة أن

+A -A
المصدر: أ ف ب

رأت وزارة النقل الأمريكية في تقرير حول الإشراف على طائرات ”بوينغ 737 ماكس“ بعد حادثين أسفرا عن 346 قتيلا، أن على إدارة الطيران الفدرالية في الولايات المتحدة أن تحسن وتعزز عمليات التدقيق بالطائرات الجديدة لتحديد المخاطر المحتملة.

في هذا التقرير الواقع في حوالي ستين صفحة ونشر الأربعاء، أكد المفتش العام لوزارة النقل أن ”مكامن ضعف“ في عملية الترخيص لطائرة ماكس أثرت على التدقيق بهذه الطائرة التي حصلت على ترخيص بالطيران عام 2017.

وكتب المفتش العام في تقريره ”لاحظنا محدودية في الإجراءات وفي الإشراف من قبل إدارة الطيران الفدرالية، الأمر الذي أثر على الترخيص (لطائرة ماكس) وأدى إلى عدم فهم كبير“ لجهاز آلي للتحكم بالطائرة حمل مسؤولية الحادثتين.

ما هو المطلوب انجازه حتى تحلق بوينغ 737 ماكس مجددا؟ | اندبندنت عربية

وأوضح التقرير أن الوكالة الفدرالية ”لم يكن لديها فهم كامل للتقييم الحاصل بشأن سلامة هذا الجهاز حتى الحادث الأول“، أي تحطم طائرة ”لايين إير“ في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2018. وبعد خمسة أشهر على هذا الحادث تحطمت طائرة ماكس تابعة لشركة الطيران الإثيوبية، ما أسفر عن مقتل 157 شخصا.

ونشر هذا التقرير بعد أيام قليلة على خلل كبير أصاب في دنفر بولاية كولورادو في غرب الولايات المتحدة، طائرة ”بوينغ 777“ مجهزة بمحركات ”برات أند ويتني“.

واتجهت الأنظار إلى إدارة الطيران الفدرالية بعدما أعلنت أنها درست إمكان فرض عمليات تدقيق أكثر صرامة على هذه المحركات بعد حادث لرحلة تابعة لشركة الطيران اليابانية نهاية العام 2020.

طائرة "بوينغ 737 ماكس" إلى التحليق مجدداً بعد 20 شهراً خارج الخدمة

ويطرح السؤال الآن حول ما إذا كان يمكن تفادي حادث طائرة ”بوينغ 777“ الأسبوع الماضي، لو أن إدارة الطيران أمرت بتدقيق معمق بمحركات ”برات أند ويتني“.

وبالعودة إلى طائرات ”بوينغ 737 ماكس“، أصدر المفتش العام 14 توصية للسماح لإدارة الطيران الفدرالية بتحديد المخاطر في الوقت المناسب.

فعلى الوكالة الفدرالية الطلب من شركات صناعات الطيران تقديم تحليل حول أرجحية حصول عطل واعتماد إجراءات ترغمها على ”تبليغ مهندسي وكالة الطيران الفدرالية المكلفين إصدار التراخيص رسميا بأي تغيير في تقييم أنظمة السلامة حتى لو أنه حصل بعد الرحلة التجريبية للطائرة التي قامت بها إدارة الطيران الفدرالية“.

وقالت إدارة الطيران الفدرالية إنها تتفق مع خلاصات التقرير، وأوضحت في بيان ضمن الوثيقة أنها اتخذت بعض الإجراءات ”لضمان تقييم شامل أكثر للتغييرات المرتبطة بتصميم الطائرات“.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك