تقرير: إيران تستغل مناجم ”البوكسيت“ في سوريا لحل أزمة صناعة الألمنيوم‎ لديها – إرم نيوز‬‎

تقرير: إيران تستغل مناجم ”البوكسيت“ في سوريا لحل أزمة صناعة الألمنيوم‎ لديها

تقرير: إيران تستغل مناجم ”البوكسيت“ في سوريا لحل أزمة صناعة الألمنيوم‎ لديها

المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

ألقى تقرير إخباري اليوم السبت، الضوء على تهافت الشركات الإيرانية على سوريا للاستثمار في قطاع مناجم ”البوكسيت“ الداخل في صناعات الألمنيوم، لتعويض نقص هذا المعدن في سوق صناعة الألمنيوم لديها؛ وذلك استمرارًا لاستغلال النظام الإيراني الأزمة السورية لمصالحه السياسية والاقتصادية.

ولفت التقرير المنشور على موقع إذاعة ”زمانه“ المعارضة إلى أن إيران تواجه أزمة في صناعات الألمنيوم نتيجة نقص معدن ”البوكسيت“ والذي يُصنع منه الألمنيوم، حيث تعمل عدد من الشركات الإيرانية بتوجيه من طهران للاستثمار في مناجم هذا المعدن في سوريا.

واستشهد التقرير بتصريحات لعضو هيئة نقابة صناعات الألمنيوم في إيران، آريا صادق نيت، حيث قال: ”إننا نواجه أزمة في صناعات الألمنيوم بسبب نقص البوكسيت، فيما تُعد مناجم البوكسيت في سوريا فرصة مناسبة للاستثمار في هذا القطاع“.

أضاف ”أن إيران تعمل على إنتاج مليون ونصف المليون طن من الألمنيوم حتى عام 2025، حيث يلزم هذه الكمية من الإنتاج ستة ملايين من معدن البوكسيت“؛ الأمر الذي استدعى بحث طهران عن أرضية جديدة لتوفير حاجتها من هذا المعدن.

ونوه صادق نيت، في حديثه لوكالة ”ايلنا“ المحلية، إلى ”أنه يجب التخطيط بشكل مناسب لإعداد عناصر برنامج استثمارات إيران في قطاع البوكسيت في سوريا، وأهمها تحديد مواقع المناجم ودراسة تكلفة النقل؛ كي لا يتكرر سيناريو فشل استثماراتنا في هذا القطاع مثلما حدث في غينيا“.

وأوضح تقرير ”زمانه“: ”أن إيران بعد عقدها اتفاقية مع غينيا لأكثر من 20 عامًا في مجال مناجم البوكسيت، فشلت في إيجاد هذا المعدن وتكبدت خسائر ضمن مراحل اكتشاف واستخراج المعدن، وكذلك بسبب بُعد المسافة وما تلاه من زيادة تكاليف نقل بعض الشحنات التي عثرت عليها“.

أضاف التقرير، أن طهران تهيئ منذ فترة للاستثمار في قطاع المعادن في سوريا، حيث أكد رئيس لجنة المناجم والصناعات المعدنية في الغرفة الإيرانية التجارية، بهرام شكوري، في وقت سابق على ”أهمية استغلال الفرص التجارية والاقتصادية في سوريا؛ وذلك عبر الاستثمار وتنمية الصادرات إلى هذا البلد، وخاصة عبر القطاع الخاص الإيراني العامل في استثمارات المناجم“.

وكان شكوري أعلن خلال لقائه وزير النفط السوري، علي سليمان، خلال زيارته الأخيرة إلى طهران، عن تطلع بلاده لفتح استثمارات في قطاع المناجم في سوريا، منها مناجم ”البوكسيت“، فيما رحب وزير النفط السوري بدخول طهران في مجال المعادن في بلاده.

وعلق التقرير على تطلعات إيران للاستثمار في قطاع المعادن في سوريا، قائلًا: ”يبدو أن إيران تعمل من خلال استغلال فرص الاستثمار في سوريا، على تعويض جزء من الخسائر التي تتكبدها نتيجة العقوبات الأمريكية، عبر دخل مشاريع هذه الاستثمارات“.

ومنذ اندلاع الأزمة السياسية في سوريا في عام 2011، يستغل النظام الإيراني الأزمة لمصالح سياسية واقتصادية، الأمر الذي حذر منه نشطاء سوريون واعتبروه تكالبًا من نظام طهران على مقدرات وطنهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com