”هواوي“ الصينية تعتزم بيع أنشطة الكابلات البحرية‎

”هواوي“ الصينية تعتزم بيع أنشطة الكابلات البحرية‎

المصدر: شوقي عبد العزيز - إرم نيوز

تعتزم شركة ”هواوي“ الصينية بيع حصتها في قسم الكابلات البحرية العالمية التابع لها، ما يجعلها تخرج من أعمال لوضع كابلات تحت البحر للإنترنت بعد أسابيع قليلة من قيام إدارة ترامب بمنعها من شراء التكنولوجيا الأمريكية، وفقًا لوكالة ”بلومبيرغ“ الأمريكية.

وتقوم شركة ”هواوي“ الأم ببيع حصتها البالغة 51٪ في شركة ”شبكات هواوي البحرية“ Huawei Marine Networks لشركة ”هينجتونج“ المتخصصة في تصنيع الكابلات الضوئية ومقرها مقاطعة ”جيانغسو“ الصينية.

وقالت ”هينجتونج“ إن الصفقة لم تتم بشكل رسمي بعد وقابلة للتغيير.

واستهدفت إدارة الرئيس دونالد ترامب شركة هواوي لعدة أشهر حيث شجعت أولاً الحلفاء على حظر استخدام معدات الشركة الصينية في شبكاتهم ثم وضع شركة ”هواوي“ في قائمة سوداء تمنعها من شراء البرامج والمكونات الأمريكية.

وتحدث مؤسس ”هواوي“، رن تشنغفي، عن إمكانية التراجع الاستراتيجي، من خلال تقليص حجم الشركة على سبيل المثال، بعد أن أدرجت وزارة التجارة الأمريكية شركة ”هواوي“ و 67 شركة تابعة لها في جميع أنحاء العالم في شهر مايو على لائحة الحظر.

وخضعت شركة شبكات ”هواوي“ البحرية، وهي مشروع مشترك بين شركة ”هواوي“ وشركة الكابلات البحرية العالمية البريطانية Global Marine Systems ، لإجراءات فحص نظرًا لدورها في بناء البنية التحتية الأساسية للاتصال بالإنترنت.

وذكرت تقارير إن الولايات المتحدة وأستراليا على وجه الخصوص يشعران بالقلق حيال أمن المعلومات قائلين إن بكين يمكن أن تستغل المشاريع التي بنتها هواوي للقيام بأعمال تجسس. ونفت هواوي مرارًا وتكرارًا مثل هذه الادعاءات.

وتلعب شركة شبكات هواوي البحرية دورًا رئيسيًا في تحقيق طموحات تشنغفي. وتشارك في حوالي 90 مشروعًا للكابلات البحرية من المحيط الهادئ إلى المحيط الأطلسي، كما مدت الشركة مسارات كابلات متعددة من إنجلترا إلى كيب تاون بجنوب أفريقيا.

وتشمل المشاريع البارزة الأخرى للشركة مسارًا عبر المحيط الأطلسي يربط بين البرازيل والكاميرون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com