رئيس طيران الإمارات: عودة بوينغ ”737 ماكس“ للخدمة قد تستغرق 6 أشهر

رئيس طيران الإمارات: عودة بوينغ ”737 ماكس“ للخدمة قد تستغرق 6 أشهر

المصدر: فريق التحرير

قال رئيس شركة طيران الإمارات، تيم كلارك، اليوم الأحد، إنه ينبغي للجهات التنظيمية في العالم التحرك بشكل منسق لإعادة الطائرة بوينغ 737 ماكس للخدمة، محذرًا من أن الأمر قد يستغرق ستة أشهر لعودة الطائرات المتوقفة إلى العمل.

وتوقعات رئيس طيران الإمارات، التي تعد شقيقتها فلاي دبي من كبار عملاء الطائرة ماكس، أكثر حذرًا من بعض التقديرات الأخرى في القطاع، لكنها تعكس المخاوف التي أثيرت في اجتماع لشركات الطيران العالمية في سول من رد فعل غير منسق من الجهات التنظيمية.

وحظر الطيران على طائرة 737 ماكس الرائدة التي منيت بكارثتين جويتين أسفرتا عن مقتل 346 شخصاً.

وقال دينيس مويلينبورغ الرئيس التنفيذي لمجموعة بوينغ الأميركية الأربعاء الماضي  أمام أوساط المال في نيويورك أن هناك خلافات بين شركات الطيران التي تأثرت برامجها خلال فترة الصيف الحاسمة بالنسبة للقطاع بأزمة 737 ماكس.

وساد نظام يقوم على المعاملة بالمثل قبل المشكلات التي واجهتها 737 ماكس، إذ كان المسؤولون عن تنظيم الطيران المدني في الدول الأخرى يعتمدون تقييم سلطات بلد المنشأ، التي كانت في حالة شركة بوينغ، وكالة الطيران الفدرالية.

لكن الوكالة كانت الجهة المنظمة الأخيرة التي منعت 737 ماكس من التحليق، ما أثار الريبة تجاهها.

أصر مويلينبورغ على مواصلة ”الحوار“ مع وكالة الطيران الفدرالية لا سيما بشأن التغييرات التي يتعين إجراؤها على نظام تثبيت الطائرة أثناء التحليق والذي اعتبر مسؤولاً عن الحادثتين.

وأقر الأربعاء بوجود ”أخطاء“ بما في ذلك في نظام الاتصالات، الذي يفترض أن ينقل إلى برمجية الطائرة إشارة التنبيه لتحذير الطيارين من وجود خلل في ”زاوية المواجهة“ (AOA).

وتقول بوينغ التي لم تقدم بعد وثائق 737 ماكس المعدلة لإصدار تراخيص الاعتماد، إنها تعمل من جانبها كذلك مع شركات الطيران وإنها عقدت اجتماعات عبر الهاتف خلال الأسبوعين الأخيرين للمساعدة في الإعداد لعودة ماكس إلى الأجواء وتعمل مع مورديها لتجنب أي خلل.

وقالت شركتا أميركان إيرلاينز وساوثوست إن الأمر يستغرق حوالي 120 ساعة لإخراج الطائرة من المستودع وإعدادها للاستخدام.

ومع اعترافه بأن أزمة 737 ماكس ”نقطة تحول“ في تاريخ شركة بوينغ، قال مويلينبورغ إن محادثات جارية للتعويض على الشركات.

وقال ”في بعض الحالات، قد يكون (دفع المال) نقداً جزءاً من الحل“، مضيفاً أن ذلك سيتم على أساس كل حالة على حدة.

في نهاية نيسان/أبريل، قدرت بوينغ التكلفة الأولى للمشكلات التي تسببت بها 737 ماكس بمليار دولار بعد خفض الإنتاج من 52 إلى 42 طائرة شهرياً وتعليق عمليات التسليم.

ولكن الفاتورة مرشحة للارتفاع، خصوصاً وأن أسر الضحايا لجأت إلى المحاكم وتدريب الطيارين قد يكون مكلفا.

وفي حال اعتبر استخدام جهاز المحاكاة إلزامياً، مثلما تطلب بعض الدول، فقد تتأخر عودة الطائرة إلى الخدمة بسبب وجود جهاز واحد فقط في الولايات المتحدة وهي السوق التي توليها بوينغ الأهمية.

ولا تتوقع شركتا أميركان إيرلاينز وساوثوست التي طلبت الحصول على جهاز محاكاة أن تتسلمه حتى نهاية العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com