حكومة الشاهد تقرّر تسريح 1200 موظف من ”الخطوط التونسية“

حكومة الشاهد تقرّر تسريح 1200 موظف من ”الخطوط التونسية“

المصدر: تونس ـ إرم نيوز

قررت الحكومة التونسية التي يرأسها يوسف الشاهد، اليوم الإثنين، تسريح 1200 موظف، وذلك في إطار خطة لإصلاح شركة الخطوط التونسية، التي تمرّ بمرحلة حرجة جرّاء الخسائر التي منيت بها في الآونة الأخيرة، وزادت على 15 مليون دولار، وفق تقديرات رسمية.

وأكد وزير النقل التونسي، هشام بن أحمد، خلال ندوة صحفية، أن ”عملية الإصلاح سيتم وضعها بالشراكة مع الاتحاد العام التونسي للشغل، فيما يتعلق بتسريح 1200 موظف“.

وبحسب الوزير؛ فقد ”وقع الاتفاق على تأجير طائرات وترتيب رحلات إضافية خلال فصل الصيف“، موضحًا أن ”لجنةً فنيةً، أقرتها رئاسة الحكومة، ستنطلق في دراسة ملف الإصلاح في بعده التجاري والاجتماعي“.

وأكد هشام بن أحمد أن ”شركة الخطوط التونسية ليست للبيع ولا تتلاعب بحياة التونسيين“، وذلك ردًا على تقارير كشفت عن مساعٍ قطرية لشراء حصص من هذه الشركة التونسية.

واعتبر وزير النقل التونسي، في تصريحات سابقة، أن المشاكل والصعوبات التي تتعرض لها شركة الخطوط التونسية ”ليست بالجديدة، وأنّها نتيجة عدة تراكمات“، مبيّنًا أن الأهم اليوم هو إدراج الناقلة الجوية ضمن مخطط إعادة هيكلة.

وكشفت مؤخرًا تسريبات صحفية أنه ستقع خصخصة جزء من الشركة الوطنية للخطوط التونسية، مشيرة إلى أنه ”قد يتم بيع جزء من الخطوط التونسية لدولة قطر، مع بقاء الحصة الأكبر للدولة التونسية“.

وكان إلياس بن ميلاد، المتحدث الرسمي باسم نقابة الخطوط التونسية، صرّح بأنّه تمّ الاتفاق بين الحكومة التونسية ونقابة الخطوط التونسية على مراجعة برنامج إعادة هيكلة شركة الخطوط التونسية، وإحداث لجنة تجمع خبراء اتحاد الشغل ووزارة النقل لتقييم الشركات الفرعية بالشركة.

ويقول خبراء: إنّ مشكلات الخطوط التونسية تتمحور حول تقادم الأسطول، ووجود تجاوزات بمجال الصيانة وتكرّر حالات تأخر إقلاع طائراتها وتكبدها خسائر إضافية جراء التعويض للمسافرين.

وكان وزير المالية محمد رضا شلغوم قد أكد بدوره خلال جلسة عامة في البرلمان، أنّ الحكومة تعتزم توقيع عقد مع شركة الخطوط التونسية لتحسين أدائها.

وفي وقت سابق، قال الرئيس المدير العام للشركة إلياس المنكبي، لوسائل إعلام محلية: إنّ ”الخطوط التونسية تحتاج إلى 425 مليون دولار حتى تستعيد أنفاسها، وقدرة الدولة على توفير المبلغ ستحول دون ذلك“.

وأكد أنّ ”أسطول الشركة متقادم ولا يتعلّق الأمر بالطائرات فقط، بل أيضًا بالتجهيزات الأرضية وخاصة في مطار قرطاج الدولي، وهو ما يتطلّب تطويرها بالكامل بقيمة 20 مليون دينار (6.54 مليون دولار)“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com