إيرباص تتراجع عن الهيمنة على السماوات بتوقيف إنتاج ايه380 (فيديو)

إيرباص تتراجع عن الهيمنة على السماوات بتوقيف إنتاج ايه380 (فيديو)

المصدر: رويترز

أعلنت شركة إيرباص الأوروبية، اليوم الخميس، عن خطط لوقف إنتاج الطائرة العملاقة ايه380، متخلية بذلك عن حلمها في الهيمنة على السماوات بطائرة كبيرة للقرن الحادي والعشرين بعد سنوات من ضعف المبيعات.

وصُممت أكبر طائرة في العالم بطابقين ومقصورات فسيحة ومقاعد لـ 544 شخصًا في التصميم الأساس بهدف تحدي الطائرة 747 من بوينغ، لكنها أخفقت في كسب موطئ قدم، إذ أصبحت شركات الطيران تدعم جيلًا جديدًا من الطائرات الأصغر والأسرع.

وأكدت إيرباص في بيان، أن آخر طائرة ايه380 ستُسلم في 2021، في تأكيد لتقارير أمس الأربعاء، التي ذكرت أيضًا أن المرجح أن تُصدر الشركة تحديثًا بآخر التطورات تزامنًا مع إعلان نتائجها صباح الخميس.

وقرار وقف الإنتاج هو آخر خطوة كبيرة يتخذها توم إندرز الرئيس التنفيذي المنصرف لإيرباص.

وقالت إيرباص إن طيران الإمارات، أكبر مشتر للطائرة ايه380، قررت خفض طلبيات شرائها للطائرة العملاقة لتطلب شراء 70 طائرة من الطرازين الأصغر ايه350 وايه330-نيو.

وقالت الشركة الأوروبية، إنها ستدخل في مفاوضات مع النقابات العمالية في الأسابيع المقبلة بشأن الوظائف المحتمل تأثرها والتي ستدور بين ثلاثة آلاف وثلاثة آلاف وخمسمئة وظيفة.

وستنتج إيرباص 17 طائرة إضافية بما في ذلك 14 لطيران الإمارات وثلاث طائرات لشركة ايه.ان.ايه للطيران اليابانية.

وفي إطار إعادة الهيكلة، وضعت طيران الإمارات طلبية جديدة لشراء 40 طائرة ايه330-900 نيو و30 طائرة ايه350-900 ، لتعيد جزئيًّا طلبية على الطائرة ايه350 بعد أن ألغتها في 2014.

”خيبة أمل“ مشتر كبير

قالت طيران الإمارات، التي بنت علامتها التجارية العالمية حول الطرازين ايه380 وبوينغ 777 وتملك أيضًا 100 طائرة من طراز إيرباص العملاق ضمن أسطولها، إن الإعلان أصابها بخيبة الأمل.

وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات ”دعمت طيران الإمارات بقوة طائرة ايه380 منذ أن كانت مخططاً على الورق. وفي الوقت الذي نشعر فيه بخيبة أمل جرّاء تقليص طلبيتنا وبالأسى لأن هذا البرنامج لا يمكن أن يستمر، فإننا نتقبل هذه الحقيقة“.

وأوضحت طيران الإمارات، أن الطائرة ايه380 ستظل ركيزة أساسية لأسطولها حتى ثلاثينيات القرن الحالي.

وأعلنت الاتحاد للطيران المملوكة لحكومة أبوظبي والمنافس المحلي لطيران الإمارات أيضًا عن تقليص بعض طلبياتها من إيرباص وبوينغ؛ ما يسلط الضوء على أسئلة متنامية بشأن نمو شركات الطيران الخليجية.

ومع قيامها بأولى رحلاتها في 2005، كانت الطائرة ايه380 خطوة كبيرة في مساعي إيرباص للتنافس على قدم المساواة مع بوينغ، وتحدي ما كان بمنزلة طابعة نقود لمنافستها اللدود.

لكن مبيعات أكبر طائرة بالقطاع والمزودة بأربعة محركات، انخفضت بسبب تحسينات على بدائل أخف وزنًا ذات محركين، مثل بوينغ 787 و777 والطائرة ايه350 التي تنتجها إيرباص ذاتها.. كان احتمال وقف إنتاج ايه380 برز إلى السطح الشهر الماضي في إطار إعادة هيكلة طلبيات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com