إيران: أوروبا لا تستطيع إقناع شركاتها الخاصة بالتجارة معنا

إيران: أوروبا لا تستطيع إقناع شركاتها الخاصة بالتجارة معنا

المصدر: إرم نيوز

قال كمال خرازي، رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، إن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه إقناع شركاته الخاصة بالتجارة مع إيران.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن خرازي، قوله خلال استقباله مسؤولين من المعهد الإيطالي للشؤون الدولية (IAI)، ”إن هناك تأخيرًا بسبب فرض أوروبا آلية خاصة للدفع (SPV) تهدف إلى تسهيل التجارة مع إيران ضد عقوبات الولايات المتحدة، إذا عرفوا أنهم لا يستطيعون إقناع شركاتهم بالتجارة مع إيران، فلماذا دخلوا في عملية التفاوض مع إيران؟“.

ووجّه خرازي، وهو وزير الخارجية الإيراني الأسبق، انتقادات إلى دول الاتحاد الأوروبي، مضيفًا: ”أن أوروبا أصبحت رهينة للولايات المتحدة“، مشيرًا إلى أن ”أوروبا ستضطر للتعامل مع مشكلات أكبر في المستقبل سببها الولايات المتحدة“.

وتابع المسؤول الإيراني، أن ”الفشل في حماية الاتفاقية النووية سيؤثر سلبًا على أمن أوروبا“، معتبرًا أن عزم الولايات المتحدة إقامة مؤتمر دولي مناهض للنظام الإيراني في بولندا الشهر المقبل يهدف لتكثيف الخلافات بين الدول الأوروبية.

وزعم أن ”إيران أظهرت صدقها في تنفيذ بنود الاتفاق النووي“، منوهًا إلى أن ”إخفاق الدول الأوروبية في الحفاظ على الاتفاق النووي سيقوّض أمنها“.

واعترف كمال خرازي، أيضًا، بأهمية العلاقات الإيرانية الأوروبية، وتابع أن ”الحوار سيكون مفيدًا في العديد من المجالات“.

وتأتي التصريحات الإيرانية، مع الحديث عن نفاد صبر أوروبا تجاه إيران، مع الإشارة إلى أن تلك الدول ستكون قريبة من النهج الذي سلكه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد طهران عبر الانسحاب من الاتفاق النووي في مايو/أيار الماضي وإعادة فرض العقوبات.

وقالت وكالة رويترز، أمس الجمعة، إنه يوم الثامن من يناير/ كانون الثاني، أثناء اجتماع مع مبعوثين أوروبيين، وقف المسؤولون الإيرانيون فجأة وخرجوا من الباب وأغلقوه بعنف، في خرق غير مألوف للبروتوكول.

وكان الدبلوماسيون الفرنسيون والبريطانيون والألمان والدنماركيون والهولنديون والبلجيكيون في غرفة بوزارة الخارجية الإيرانية قد أزعجوا المسؤولين الإيرانيين برسالة مفادها أن أوروبا لم تعد قادرة على تحمل تجارب الصواريخ الباليستية في إيران، ومؤامرات الاغتيال على الأراضي الأوروبية، وفقًا لما ذكره أربعة دبلوماسيين أوروبيين.

وقال أحد الدبلوماسيين الأربعة: ”كان هناك الكثير من الملابسات غير المتوقعة، لم يعجبهم ذلك، لكننا شعرنا أن علينا نقل مخاوفنا الجادة.. يُظهر ذلك أن العلاقة باتت أكثر توترًا“.