6 أغسطس

تطور جديد في تحقيقات قضية كارلوس غصن

تطور جديد في تحقيقات قضية كارلوس غص...

لم يستخدم غصن لدى استجوابه حقه في التزام الصمت وأشار إلى أنه "لم يكن يومًا لديه نية لإخفاء عائدات".

قال التلفزيون الياباني الرسمي ”ان اتش كي“ اليوم الأحد، إنَّ الرئيس السابق لمجلس إدارة تحالف ”رينو-نيسان-ميتسوبيشي“، كارلوس غصن، نفى أي إخفاء لعائداته وعمليات الاختلاس التي أتّهم بها.

ولم يستخدم غصن لدى استجوابه حقَّه في التزام الصمت، وأشار إلى أنه ”لم يكن يومًا لديه نيّة لإخفاء عائدات“، وفق ما نقل التلفزيون عن مصادر لم يحددها.

ولم يتحدث الفرنسي البرازيلي من أصل لبناني الذي بقي رسميًّا رئيس مجلس إدارة مجموعة رينو، منذ توقيفه الاثنين في طوكيو.

وأوقف غصن الذي لا يزال محتجزًا في اليابان، الاثنين الماضي بالتزامن مع توقيف مساعده غريغ كيلي الأمريكي الجنسية.

ويُشتبه في عدم إعلانه كامل دخله كرئيس لمجلس إدارة شركة نيسان، وأنه أخفى منه ما يوازي خمسة مليارات ين بين حزيران/يونيو 2011 وحزيران/يونيو 2015.

كما كشفت الصحيفتان اليابانيتان ”ازاهي شيمبون ونيكاي“ الجمعة، أنه فعل الشيء نفسه خلال الأعوام الثلاثة التالية أي حتى 2018؛ ما يعني أنه أخفى عن مصلحة الضرائب في اليابان 62 مليون يورو من دخله.

كما يشتبه في عدم إعلانه الحصول على علاوة بقيمة 30 مليون يورو جناها من أرباح عن أسهم يملكها، بحسب ما نقلت صحيفة ”نيكاي“.

وأوردت وكالة كيودو للأنباء، أن شركة نيسان دفعت لشقيقة كارلوس 100 ألف دولار سنويًّا منذ العام 2002 مقابل عمل وهمي.

ونفى كيلي من جهته الاتهامات بحق غصن، مشيرًا إلى أنه تم دفع أجور الأخير كما ينبغي، وفق معلومات وسائل إعلام يابانية نُشرت الأحد.

ونقلت وكالة كيودو عن مصادر قولها، إن شركة نيسان شكلت فريقًا ”سريًّا“ يضمّ أعضاء من مجلس إدارتها، لإجراء تحقيق داخلي هذا العام، بعد الاشتباه في أن غصن أخفى أدلة.