العقوبات الأمريكية تدفع الشركات الألمانية للانسحاب من إيران

العقوبات الأمريكية تدفع الشركات الألمانية للانسحاب من إيران

المصدر: فريق التحرير

كشفت ألمانيا، اليوم السبت، عن تراجع صادراتها إلى إيران خلال العام الجاري، بالإضافة إلى انسحاب عدد من الشركات الألمانية من السوق الإيراني؛ خوفًا من العقوبات الأمريكية ضد طهران والمتعاملين معها.

وقال رئيس قطاع التجارة الخارجية في غرفة الصناعة والتجارة الألمانية، فولكر تراير،“إن أنشطة الشركات الألمانية في إيران، تتأثر بشكل متزايد من العقوبات الأمريكية المرتقبة على الشركات والمصارف المالية المتعاملة مع طهران“، مضيفًا ”أن صادرات الشركات الألمانية خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2018، تراجعت بنسبة 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي“.

وأشار تراير، إلى أن ”عددًا من الشركات الألمانية انسحبت من الأسواق الإيرانية خوفًا من العقوبات الأمريكية المرتقبة بعد أن كانت 120 شركة أسست تواجدها في إيران خلال السنوات الماضية“.

ولفت إلى أن ”الشركات غير المستهدفة بالعقوبات الأمريكية كشركات المواد الطبية، هي الأخرى بدأت الانسحاب بالرغم من عدم تأثرها المباشر بالعقوبات لأنها لا تملك تعاملات مع السوق الأمريكية، وذلك لأنها لا تجد في الوقت الحالي مصرفًا ماليًا يتمم صفقاتها التجارية مع إيران“.

وأكد المسؤول الألماني، أنه ”في حال عدم التوصل لحل لمسألة العقوبات الأمريكية قريبًا، فإن العقوبات ستؤدي إلى تجميد التجارة الألمانية مع إيران، وبالتالي انسحاب كل الشركات الألمانية من سوقها“.

يشار إلى أن حجم التجارة البينية بين برلين وطهران بلغ في عام 2017، نحو 3.4 مليار يورو، بحسب بيانات غرفة الصناعة والتجارة الألمانية.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب فرض عقوبات اقتصادية على إيران والشركات والكيانات والمصارف المالية التي تتعامل معها، بعد أن قرر الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع طهران في 2015.