تونس…تجدد الاحتجاجات يعطّل صادرات الفوسفات و يعمّق أزمة الحكومة – إرم نيوز‬‎

تونس…تجدد الاحتجاجات يعطّل صادرات الفوسفات و يعمّق أزمة الحكومة

تونس…تجدد الاحتجاجات يعطّل صادرات الفوسفات و يعمّق أزمة الحكومة
Tunisian unemployed people with placards shout slogans during a demonstration against the government's policy on December 10, 2016 outside the Assembly of the Representatives of the People in Tunis as the draft budget for 2017 is being reviewed by parliament. The placards read in Arabic: "no job, no phosphate". / AFP / FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

المصدر: أنور بن سعيد-إرم نيوز

تعطلت صادرات الفوسفات التونسية، اليوم الجمعة؛ بسبب تجدّد الاحتجاجات بالمناجم في جنوب غربي البلاد، وذلك في خطوة قد تعقّد تفاقم الأزمة الاقتصادية الحرجة التي تتخبّط فيها الحكومة التونسية، برئاسة يوسف الشاهد.

وقد انطلقت هذه التحركات الاحتجاجية بمدينة ”المتلوّي“، وخرج عشرات المتظاهرين الغاضبين في المدينة، قبل أن تلتحق بها بقية المدن، و هي المظيلة والرديف وأم العرائس.

و قام المحتجون بإغلاق طرق حول مناجم شركة فوسفات قفصة التي تديرها الدولة، وهي المصدر الرئيس للوظائف في المنطقة الجنوبية الفقيرة في البلاد، الأمر الذي حرم تونس من دخل تحتاج إليه بالعملة الصعبة.

من جانبه، أكد الكاتب العام للفرع الجامعي للمناجم بالاتحاد العام التونسي للشغل إبراهيم السليمي، دخول العاملين بالشركة في إضراب مفتوح؛ دفاعًا عن مطالبهم المتمثلة في ”تسويات مهنية“.

وشدد على أن تعامل إدارة الشركة لم يرتقِ إلى مستوى تضحيات العاملين.

وتسلط هذه الاحتجاجات الضوء على الصعوبات التي تواجهها الحكومة التونسية، وهي تحاول خفض إنفاقها على الأجور العامة، والتي تعد من بين الأعلى في العالم، إذ يبلغ نحو 15 % من الناتج المحلي الإجمالي، وكذلك خفض العجز في الموازنة حسب الاتفاق مع المانحين الأجانب، وفي الوقت نفسه السيطرة على الاحتجاجات.

في المقابل، تقول شركة فوسفات قفصة التي يتجاوز عدد العاملين فيها 30 ألفًا، إنها أنتجت 4.15 مليون طن من الفوسفات في العام الماضي، مقارنة مع 3.3 مليون طن في العام 2016.

وكانت تونس من أكبر منتجي الفوسفات في العالم، غير أن إنتاجها انخفض إلى النصف منذ عام 2010؛ بسبب الاحتجاجات المتكررة وانخفاض عدد المشترين الأجانب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com