بعد الإفراج عن الوليد بن طلال.. المملكة القابضة تصدر بيانًا توضح فيه مصير إدارة الشركة

بعد الإفراج عن الوليد بن طلال.. المملكة القابضة تصدر بيانًا توضح فيه مصير إدارة الشركة

المصدر: أ ف ب + رويترز

قالت المملكة القابضة اليوم الخميس، إن رجل الأعمال البارز الملياردير الأمير الوليد بن طلال استأنف العمل كرئيس لمجلس إدارة شركة الاستثمار العالمية بعد أيام من إطلاق سراحه في أعقاب احتجازه في إطار حملة لمكافحة الفساد في السعودية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة ”المملكة القابضة“ طلال الميمان في بيان:“يسرنا عودة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال لمواصلة مهامه كرئيس لمجلس إدارة شركة المملكة القابضة“.

وأضاف أن الشركة ”تساهم بتحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030“ بقيادة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ونشرت المملكة القابضة صورة للأمير الوليد وهو يراجع بعض المستندات خلف مكتب خشبي كبير، ولا يزال محتفظا بلحيته الرمادية التي ظهر بها أثناء الاحتجاز.

وأطلقت السلطات السعودية السبت الفائت، سراح الملياردير الأمير الوليد بعد نحو ثلاثة أشهر من توقيفه مع آخرين على خلفية قضايا قالت السلطات إنها على علاقة بـ“الفساد“.

والوليد بن طلال أبرز رجال الأعمال الذين أوقفتهم السلطات في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2017 إلى جانب أمراء ومسؤولين، ونقلتهم إلى فندق ”ريتز كارلتون“ في العاصمة السعودية. وتقول السلطات إن التوقيفات جرت في إطار حملة لمكافحة الفساد نفذتها لجنة يرأسها ولي العهد محمد بن سلمان.

وكان النائب العام السعودي سعود المعجب أعلن الثلاثاء أن 56 شخصًا من بين 381 أُوقفوا في تشرين الثاني/نوفمبر على خلفية اتهامات بالفساد، سيبقون قيد التوقيف مع انتهاء مرحلة ”التفاوض“، مشيرًا إلى أن قيمة التسويات التي تم التوصل إليها بلغت نحو 107 مليارات دولار.

ويحوز الأمير الوليد حصصا في شركات دولية كبرى من بينها سيتي غروب وتويتر وليفت لخدمات النقل.

وفي الأيام القليلة بعد احتجازه، هبط سهم المملكة القابضة 23%  ليفقد الأمير الوليد 2.2 مليار دولار من ثروته الشخصية.

وبعد قفزة هذا الأسبوع، عوض السهم كل خسائره تقريبا، لكن سوق الأسهم السعودية بشكل عام ارتفعت 10% أثناء فترة احتجازه. ولم يعكس سهم المملكة القابضة هذه المكاسب، وهو ما يشير إلى أن السهم لم يستعد حتى الآن ثقة المستثمرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com