أحداث العراق تكبّد مصدّري الأردن خسائر فادحة

أحداث العراق تكبّد مصدّري الأردن خسائر فادحة

عمان- قال رئيس جمعية المصدرين الأردنيين،عمر أبو وشاح، إن الصادرات الأردنية الى العراق توقفت منذ ثلاثة أيام، ، بسبب تردي الأوضاع الأمنية عقب سيطرة مجموعات مسلحة بينها داعش على العديد من المناطق في شمال غرب العراق.

وتحتل العراق المرتبة الأولى في قائمة الدول التي يصدر إليها الأردن، تليها الولايات المتحدة الأميركية ثم السعودية والإمارات، ويرتبط البلدان باتفاقية للتجارة الحرة لتعزيز التجارة البينية.

وأضاف أبو وشاح، أن الصادرات من الأردن إلى العراق توقفت، بسبب تردي الأوضاع الأمنية، وخوف المصدرين علي بضائعهم وسائقي الشاحنات التي تنقلها، مشيرا إلى أن البضائع تنقل بين البلدين برا من خلال عدد كبير من الشاحنات.

وقال رئيس جمعية المصدرين، إن توقف التصدير شمل مختلف مناطق العراق بما فيها كردستان والمحافظات الجنوبية وبغداد وغيرها، لأن الأوضاع الأمنية لا تسمح بذلك إطلاقا.

ووفقا لبيانات دائرة الاحصاءات العامة الأردنية الحكومية، ارتفعت صادرات الأردن إلي العراق العام الماضي 2013، إلى 1.24 مليار دولار، مقابل مليار دولار عام 2012، بنسبة زيادة 24%، فيما صدر العراق للأردن منتجات نفطية العام الماضي بنحو 379.2 مليون دولار مقابل 324.3 مليون دولار عام 2012

وتعتبر الخضار والفواكه من أهم الصادرات الأردنية للعراق إلى جانب المعادن والحيوانات الحية والألبان والمواد النسيجية ومصنوعاتها ومعدات النقل.

وأضاف أبو وشاح، أن تدهور الاوضاع المفاجىء في العراق على هذا النحو، سيكبد القطاع الخاص الاردني خسائر كبيرة جدا، خاصة وأن العديد من الشركات مرتبطة بعقود تصدير بملايين الدنانير، يتم دفعها من خلال اعتمادات بنكية، بعد تسليم البضائع، مشيرا إلى أن هذه الأوضاع تشكل انتكاسة جديدة للصادرات الاردنية إلى العراق بعد أن شهدت تطورا واضحا أخيرا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com