مصارف بريطانية أجرت معاملات بقيمة 740 مليون دولار في عملية غسيل أموال روسية – إرم نيوز‬‎

مصارف بريطانية أجرت معاملات بقيمة 740 مليون دولار في عملية غسيل أموال روسية

مصارف بريطانية أجرت معاملات بقيمة 740 مليون دولار في عملية غسيل أموال روسية
The HSBC headquarters in Istanbul are pictured on June 9, 2015. Scandal-hit bank HSBC said on June 9 it would cut its global headcount by up to 50,000 as part of a restructuring that entails its withdrawal from Brazil and Turkey, while it also mulls abandoning London as its HQ. AFP PHOTO/ OZAN KOSE (Photo credit should read OZAN KOSE/AFP/Getty Images)

المصدر: وكالات

ذكرت صحيفة ”ذي غارديان“ البريطانية، أنه تم إخراج 20 مليار دولار على الأقل من روسيا، بين عامي 2010 و2014، في عملية وصفتها بـ ”الإجرامية الضخمة“ عرفت باسم ”ذي غلوبال لوندرومات“ أو ”غسيل الأموال العالمي“.

وتورط في العملية أكثر من 500 شخص، بينهم أفراد من الطبقة السياسية المالية النافذة ومجرمون روس على علاقة بالحكومة ووكالة الاستخبارات الروسية (أف أس بي).

وأضافت ”ذي غارديان“ أنه خلال تلك الفترة، أجرت بنوك بريطانية بينها ”اتش اس بي سي“ و“رويال بنك اوف سكوتلاند“ و“باركليز“ و“كوتس“ أكثر من 1900 تحويل مالي بقيمة تصل إلى 740 مليون دولار من مجموع 70 ألف عملية تحويل مالي.

ويعتقد أن 373 عملية أخرى مرت عبر مصارف أميركية قيمتها نحو 63 مليون دولار.

من ناحيتها، أفادت وكالة ”الجريمة الوطنية البريطانية“ أنها ”مستعدة للنظر في أي طلب للمساعدة“ في التحقيق.

وأضافت الوكالة أنه رغم تورط شركات مقرها بريطانيا في عملية غسيل الأموال، إلا أن حساباتها البنكية كانت خارج نطاق السلطة القضائية لبريطانيا، ما يعني أن الأموال لم تمر عبر المنظومة المالية للمملكة المتحدة.

ووفق وكالة ”فرانس برس“ أوضحت وكالة الجريمة الوطنية البريطانية في بيان، أن المتورطين في عملية غسيل الأموال ”يستغلون المسافة والحواجز القانونية بين السلطتين القضائيتين مع قدرتهم في السيطرة على الشركة والحسابات البنكية إما بشكل مباشر أو غير مباشر.“

وأكد متحدث باسم مصرف ”باركليز“ أنه ”يلتزم بجميع القوانين والقواعد التي تنص عليها جميع السلطات القضائية التي يعمل في ظلها، ولديه أنظمة وضوابط تهدف إلى تخفيف خطر استغلال البنك لتسهيل الجرائم المالية.“

ورد ”اتش اس بي سي“ كذلك بتأكيده أن ”المصرف يضع النظم والعمليات للكشف عن الأنشطة المثيرة للشكوك ويبلغ السلطات الحكومية المناسبة عنها.“

وأضاف البنك أن ”هذه القضية تلقي الضوء على الحاجة إلى مشاركة المعلومات بشكل أكبر بين الناس والقطاعات الخاصة، بحيث قد يملك طرف معلومات مهمة لا يملكها الطرف الآخر.“

وأكد ”رويال بنك اوف سكوتلاند“ أنه ”ملتزم بمكافحة الجرائم المالية وغسيل الأموال بما يتناسب مع قواعدنا، وفرض ضوابط وضمانات للتعرف على، وتقييم، ومراقبة، وتخفيف هذه المخاطر.“

وأوضحت ”ذي غارديان“  ”رغم أن جميع البنوك البريطانية ستواجه أسئلة بشأن السبب الذي دفعها إلى عدم الإبلاغ عن تحويلات مالية مثيرة للشكوك، إلا أنها قامت فعليًا بالتعامل مع أموال خضعت في الأساس لعمليات غسيل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com