اقتصاد

محافظة البنك المركزي الصومالي تستقيل لمخاوف فساد
تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2013 22:56 GMT
تاريخ التحديث: 04 نوفمبر 2013 23:02 GMT

محافظة البنك المركزي الصومالي تستقيل لمخاوف فساد

استقالة يسر أبرار تشكل ضربة للمانحين الدوليين الذين يضخون مليارات الدولارات من المساعدات في البلد الأفريقي الذي يكافح تمردا لمتشددين إسلاميين.

+A -A

نيروبي – قال دبلوماسيون، الإثنين، إن محافظة البنك المركزي الصومالي استقالت بعد أقل من شهرين على توليها المنصب مرجعين ذلك إلى ضغوط بسبب إجازة صفقات غير سليمة.

وتشكل استقالة يسر أبرار ،أول امرأة تشغل المنصب، ضربة للمانحين الدوليين الذين يضخون مليارات الدولارات من المساعدات في البلد الأفريقي الذي يكافح تمردا لمتشددين إسلاميين.

ومن شأن الاستقالة أيضا أن تسبب حرجا للحكومة التي تعد بفرض معايير أعلى في إدارتها لحسابات البلاد، فيما نفت الحكومة مزاعم سابقة لمجموعة خبراء تابعين للأمم المتحدة بوجود فساد في البنك.

وقال دبلوماسي كبير إن استقالة أبرار أغضبت المانحين الذين يطالبون بضرورة تحسين إدارة الماليات العامة للدولة من أجل تعزيز الاقتصاد الهش والحصول على إعفاء من ديون ودعم للميزانية.

وقال دبلوماسي أوروبي: ”ما أحدثته استقالة أبرار هو تنبيه كثير من الناس إلى أن فكرة وجود شيك على بياض للصومال انتهت“.

وكان عبد السلام عمر سلف أبرار استقال في أيلول/ سبتمبر بعدما ربط مراقبون من الأمم المتحدة بينه ومخالفات تتعلق بملايين الدولارات التي تم سحبها من البنك، ونفى عمر المزاعم.

وقال مراقبون من الأمم المتحدة في تموز/ يوليو إن البنك المركزي الصومالي أصبح ”بؤرة للفساد المالي“ من القادة السياسيين وإن عمر لعب دورا محوريا في التجاوزات المتعلقة ببنود إنفاق لا تخضع للمساءلة.

لكن الحكومة قالت إن تحقيقا أجرته مجموعات مستقلة من بينها شركة قانونية أمريكية كلفتها الحكومة بفحص تلك الإدعاءات لم يجد ما يدعم تلك الاتهامات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك