رغم أزمتها الاقتصادية.. المصارف الخليجية تُوسّع أنشطتها في تركيا – إرم نيوز‬‎

رغم أزمتها الاقتصادية.. المصارف الخليجية تُوسّع أنشطتها في تركيا

رغم أزمتها الاقتصادية.. المصارف الخليجية تُوسّع أنشطتها في تركيا

المصدر: إسطنبول – إرم نيوز

على الرغم من انخفاض أسعار النفط وانعكاسها على دول مجلس التعاون الخليجي، تعمل مصارف خليجية على التغلغل في تركيا، في ظل امتلاكها أصولًا كبيرة ترغب في استثمارها مستفيدة من الأزمة الاقتصادية التركية.

وبات النشاط القوي للبنوك الخليجية في تركيا أمرًا لافتًا، لتعزز بنوك الإمارات العربية المتحدة وقطر القروض المشتركة للمؤسسات في تركيا.

وعلى الرغم من استمرار تراجع الليرة التركية الذي لا يؤثر فقط على الرسملة، بل أيضًا ينعكس على ربحية المصارف الخليجية العاملة في تركيا، إلا أن الأصول الضخمة لتلك المصارف تجعلها ترغب في افتتاح استثمارات جديدة.

وفي أحدث الاستثمارات المصرفية في تركيا، افتتح بنك البحرين والكويت (BBK) أمس الثلاثاء، مكتبًا تمثيليًا في منطقة لفنت في إسطنبول العاصمة الاقتصادية لتركيا، بمشاركة السفير البحريني إبراهيم عبد الله والسفير الكويتي غسان زواوي في أنقرة، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للبنك رياض ساتر والمدير العام عبد الرحمن سيف.

ويهدف المكتب التمثيلي إلى توطيد العلاقات مع عملاء البنك في تركيا، بالإضافة إلى تقديم الخدمات للشركات الاستثمارية والتجارية.

وتنتشر في غالبية المدن التركية فروع لمصارف خليجية نشطة، تعكس مساهمات الاستثمارات الخليجية في القطاع المصرفي في تركيا؛ من تلك الاستثمارات الضخمة وجود 260 فرعًا لبنك ”كويت ترك“ التابع لبيت التمويل الكويتي في تركيا، وامتلاك بنك برقان الكويتي أسهمًا في أحد البنوك التركية.

وسبق أن عملت المصارف الكويتية العاملة في تركيا، على تعزيز رأسمالها عقب التراجع الحاد لقيمة الليرة.

وعمل بنك برقان الكويتي على إصدار سندات قابلة للتحول إلى أسهم لتدعيم رأسماله، بسبب تراجع الليرة التركية وتأثيرها على بنك يوروتكفن المملوك لبنك برقان.

كما تنشط البنوك القطرية في تركيا، ففي حزيران/يونيو الماضي، أعلنت مجموعة ”QNB“ المالية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، اكتمال عملية الاستحواذ على حصة نسبتها 99.81% من ”فاينانس بنك“ التركي، خامس أكبر البنوك التركية الذي لديه أكثر من 620 فرعًا تغطي 71 من أصل 81 مدينة تركية.

 ورأى الرئيس التنفيذي لمجموعة ”QNB“ علي أحمد الكواري، أن تركيا تُعدّ واحدة من الأسواق التي تتمتع بميزة تنافسية عالية، إذ تشكل بوابة بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، ناهيك عن حجم سوقها وعدد سكانها ونموها القوي.

كما يسعى بنك المشرق في دبي أيضًا إلى دراسة الخيارات المتاحة للتوسع في تركيا.

وعلى الرغم من مخاطر توسيع الأعمال في تركيا، بداية من انخفاض قيمة عملتها والهجمات الإرهابية وحتى المأزق السياسي، تفيد تقارير اقتصادية بأن نمو الاقتصاد التركي لا يزال يصنف من أكبر الاقتصادات نموًا في منطقة الشرق الأوسط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com