بن دغر: الحوثيون حاولوا عرقلة عملية طباعة العملة الجديدة‎

بن دغر: الحوثيون حاولوا عرقلة عملية طباعة العملة الجديدة‎

قال رئيس الحكومة اليمنية، أحمد بن دغر، الأحد، إن الحوثيين حاولوا وضع عراقيل وصعوبات أمام عملية طباعة عُمْلة محلية جديدة، عبر الاتصال بعمال في المؤسسات النقدية الدولية، ومحاولتهم تشويه قرار نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء الخاضعة لسيطرتهم إلى عدن، جنوبي البلاد، بعد أن أفرغوا البنك من الأموال.

وأكد بن دغر، أن الحكومة تغلبت على كل العراقيل وتقوم بواجبها الوطني وتعيد الحياة للنظام المالي والمصرفي بعد سنة ونصف من التدمير الممنهج والفوضى ونهب المال العام، “وإننا ننظر بعين واحدة لمواطني بلدنا من الحديدة إلى المهرة”.

ولفت إلى أن الحكومة – أيضا – “تسرّع الآن في توفير العملة وطباعتها بعد أن أخفى الحوثيون مئات المليارات من السوق، في سلوك طائش، لا يعبر عن أي إحساس بالمسؤولية، وأنها قريباً ستصرف  رواتب جميع الموظفين في كل محافظات الجمهورية حتى تلك التي يسيطر عليها الحوثيون، التزاماً منها بمهامها الدستورية والقانونية وشعوراً بالمسؤولية الوطنية تجاه الشعب اليمني، وأكثر من ذلك فإنها ستصرف الرواتب في سهولة ويسر للمدنيين والعسكريين معاً ووفقاً لموازنة 2014”.

وفيما يخص الخصم الذي فرضه الحوثيون على موظفي الدولة في مناطق سيطرتهم ومماطلتهم في تسليم رواتب الموظفين في مرافق الدولة الأخرى، قال: “إن الاحتجاجات والمسيرات والاعتصامات التي تشهدها صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، المطالبة بالرواتب، “يمكن وأدها بالعنف وقوة السلاح، وإن على الحوثيين أن يدركوا أنهم لا يستطيعون منع الجماهير من التعبير عن مواقفها، أو القبول والخنوع، وأن عليهم أن يتعظوا بغيرهم قبل فوات الأوان”.

وأعرب رئيس الحكومة اليمنية عن أسفه لما يجري في صنعاء والمحافظات المُسيطر عليها من قبل الحوثي وصالح، والاجراءات القمعية غير المسبوقة، التي “لا يمكن استمرارها”.

وأشار بن دغر، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، إن “اختفاء السيولة النقدية بصورة مفاجئة من فرعي البنك المركزي في صنعاء والحديدة، وعجز فرع البنك بصنعاء عن تسديد مرتبات الموظفين لهو أمر محزن ومقلق لارتباطه المباشر بحياة المواطنين ومعيشتهم التي حولها الحوثيون إلى مأساة لم تعرف اليمن مثيلاً لها من قبل، حتى في أحلك الظروف”.