اقتصاد

تقلّص فائض الذهب وتعويض ضعف مشتريات آسيا
تاريخ النشر: 26 يوليو 2016 10:14 GMT
تاريخ التحديث: 26 يوليو 2016 11:24 GMT

تقلّص فائض الذهب وتعويض ضعف مشتريات آسيا

زيادة استثمارات الغرب في الذهب ساهمت في تعويض تراجع الطلب الآسيوي على المعدن النفيس؛ فيما تقلّص بذلك الفائض بسوق الذهب.

+A -A
المصدر: لندن – إرم نيوز

قال محللو خدمة جي.إف.إم.إس، اليوم الثلاثاء، إن زيادة استثمارات الغرب في الذهب ساعدت على تعويض تراجع الطلب الآسيوي في الربع الثاني، ورفعوا توقعاتهم لأسعار الذهب خلال العام؛ بسبب حالة القلق إزاء الآفاق الاقتصادية.

وفي أحدث بيانات عن الربع الثاني في مسح خاص بالذهب لعام 2016، قالت جي.إف.إم.إس التابعة لتومسون رويترز، إنها تتوقع الآن أن يبلغ متوسط سعر الذهب 1279 دولارًا للأوقية هذا العام، ارتفاعًا من 1184 دولارًا، في السابق. ويعكس ذلك القلق إزاء الوضع الاقتصادي والسياسي فضلاً عن صعود الذهب 24 بالمئة، منذ بداية العام.

وأضاف التقرير: ”المراجعة مؤشر للسوق على المكاسب الكبيرة التي حققها الذهب منذ بداية العام، كما تعكس التغيّر في المعنويات الناجم عن تنامي ضبابية الآفاق الاقتصادية والسياسية.“

وتابع: ”يشمل ذلك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانحسار التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) أسعار الفائدة واضطراب القطاع المصرفي في إيطاليا وسباق الرئاسة في الولايات المتحدة.“

وتظهر هذه المخاوف في هيئة زيادة في الطلب علي الاستثمار في الذهب في الربع الثاني. وتقلص الفائض في سوق الذهب مع تزايد التدفقات من الصناديق المدعومة بالذهب التي تتعامل في البورصة، لتحقيق توازن مع تراجع الطلب من عملاء في الصين والهند.

وقالت جي.إف.إم.إس، إن الطلب الفعلي سجّل أقل مستوى في سبعة أعوام في الربع الثاني، متراجعًا بما يزيد على 20 بالمئة، للربع الثاني علي التوالي، نتيجة تضرر مشتريات آسيا بفعل الضغوط الاقتصادية والزيادة الحادة في الأسعار والضبابية التي تحيط باتجاهها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك