أداء البنوك الإسلامية في الخليج تأثر بضعف الظروف التشغيلية‎

أداء البنوك الإسلامية في الخليج تأثر بضعف الظروف التشغيلية‎

دبي – توقعت وكالة ”ستاندرد آند بورز“ للتصنيف الائتماني اليوم الثلاثاء، أن يؤثر ضعف الظروف الاقتصادية سلباً على الأداء المالي للبنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي في العامين 2016 و2017.

وأضافت الوكالة في تقرير نشرته بدبي اليوم وحصلت الأناضول على نسخة منه، أن تراجع أسعار النفط بما يزيد عن 70% منذ منتصف العام 2014، تسبب في بروز تحديات تعترض طريق النمو، وعوائق مالية وخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي، ”مع ذلك نعتقد أن البنوك الإسلامية قد جمّعت هوامش حماية كافية للتعامل مع الظروف الجديدة مع تدهور محدود في أوضاعها المالية“.

وتضم دول مجلس التعاون الخليجي -التي تعتمد بشكل كبير علي عائدات النفط في تمويل إيرادات موازناتها- كلا من السعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين، وقطر، وسلطنة عمان.

وأوضح التقرير الذي جاء بعنوان ”ضعف الظروف التشغيلية سيؤثر على الأداء المالي للبنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي“، أن الظروف الحالية تُهيء الفرصة أمام الجهات التنظيمية للبدء في الاقتراب أكثر نحو تطبيق أكثر صرامة لمبدأ تقاسم الربح والخسارة في الصيرفة الإسلامية.

وتعتبر البنوك الإسلامية في الخليج واحدة من أعمدة الصيرفة الرئيسة في الدول الست، ولها أصول بمئات مليارات الدولارات، وتقتسم حصة تقترب من النصف في صناعة الصيرفة بدول الخليج.

وقال محمد دمق، الرئيس العالمي للصيرفة الإسلامية في الوكالة ”واصلت البنوك الإسلامية في العينة التي قمنا بدراستها تحقيق مؤشرات جودة أصول، وأرباح ورسملة قوية في العام 2015 بحسب المعايير الدولية والإقليمية“.

وبحسب التقرير، قامت وكالة ”ستاندرد آند بورز“ باستخدام عينة مكونة من 16 بنكاً إسلامياً يزيد إجمالي أصولها عن 5 مليارات دولار أمريكي مع إفصاحات مالية كافية لكي تقيم الأداء المالي للبنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com