الصدمة النفطية تضع بنك الجزائر أمام ”امتحان القلق“ – إرم نيوز‬‎

الصدمة النفطية تضع بنك الجزائر أمام ”امتحان القلق“

الصدمة النفطية تضع بنك الجزائر أمام ”امتحان القلق“

المصدر: الجزائر – من جلال مناد

دعا محافظ بنك الجزائر المركزي، المؤسسات المصرفية إلى البحث عن آليات جديدة للمساهمة الفعالة في دفع عجلة الاقتصاد الجزائري الذي يواجه صدمة تهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية.

واعتبر محمد لكصاسي في تقرير دوري اطلعت عليه شبكة ”إرم“ الإخبارية، أن ”التوجه الجديد يستدعي ضرورة استدراك شح التمويل“ مدافعا عن المخطط المالي الجديد للنمو الاقتصادي.

ويعتقد لكصاسي المتربع على البنك المركزي الجزائري منذ سنوات، أن ”المؤسسات البنكية مدعوة الآن إلى رفع نسب منح القروض لصالح القطاع المنتج وخاصة فيما يتعلق بالمؤسسات الصغيرة و المتوسطة التي تحتاج إلى قروض أكثر نجاعة“.

وحذر المحافظ من استمرار ”سيطرة التمويل الذاتي في الاستثمار في الجزائر بالرغم وجود وفرة مالية غير مستعملة بالبنوك والتي يجب أن تستعمل لهذا الغرض“، مشيرا إلى ”أن 87 بالمائة من الاستثمارات في الجزائر خلال العقد الأخير، قد مولت ذاتيا و تمثل أساسا استثمارات الدولة و مجمع سوناطراك“.

ولفت لكصاسي إلى أن ”الاستثمارات خارج المحروقات قد حظيت بالتمويل الذاتي بنسبة 59.7 بالمائة  خلال الفترة نفسها بينما ارتفع احتياط المؤسسات الخاصة و الأسر الذي من شأنه تمويل هذه المشاريع دون أن يستفيد من ذلك القطاع الاقتصادي“.

مسؤول البنك الجزائري المركزي شدد على أنه ”يتعين على البنوك تطوير منتجات مالية مستقطبة وتحسين خدماتها المصرفية الأساسية الموجهة للأسر، كما أن سياسة توسيع القروض يجب مرافقتها باحترام صارم للإجراءات الاحترازية قصد استباق الأخطار على عمليات التمويل البنكية مما يسمح به الإجراء الاحترازي الجديد الذي وضع في ”2004.

وتواجه الحكومة الجزائرية ضغطا داخليا رهيبا بسبب انهيار مداخيل الريع البترولي التي تعودت به على شراء السلم الاجتماعي لامتصاص الغضب الشعبي لكن تراجع مداخيل النفط من شأنه أن يحاصر حكومة عبد المالك سلال ويفرض عليها خناقا قد تعجز معه على مجاراة المعارضة التي

تستغل الوضع الهش للاقتصاد الجزائري للي ذراع السلطة بغية افتكاك تنازلات سياسية من نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com