نمو حجم الصناديق الإسلامية إلى 77 مليار دولار بحلول 2019‎

نمو حجم الصناديق الإسلامية إلى 77 مليار دولار بحلول 2019‎

دبي – توقع تقرير اقتصادي، صدر اليوم الثلاثاء، أن يرتفع حجم الصناديق الإسلامية من 60 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2014 ليصل إلى 77 مليار دولار بحلول 2019 بزيادة 28%.

وقال التقرير الصادر عن مؤسسة “تومسون رويترز”، أنه رغم فرص النمو الكبيرة، إلا أن الصناديق الإسلامية ستواجه صعوبات عدة لتحقق نمواً جيداً في المدى القريب والمتوسط بهدف سد الفجوة بين الطلب والعرض والتي تبلغ 108 مليارات دولار.

وأضاف التقرير، أن معظم المستثمرين ومديري الأصول يعتقدون أن أداء الصناديق وكفاءتها ظل ثابتًا أو فاق التوقعات خلال السنوات الخمس الماضية بالرغم من تداعيات الأزمة المالية والربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبناءً على ذلك، فإن معظم مديري الأصول على استعداد لزيادة استثماراتهم في الأصول الإسلامية خلال العام القادم.

ووفقاً للتقرير، فإن الوجهة الاستثمارية المفضلة لدى المستثمرين هي دول مجلس التعاون الخليجي، وأن الصكوك الإسلامية والأسهم هي حتماً الأصول المفضلة لديهم خلال عام 2015 و2016.

وحقق إجمالي الأصول المدارة في جميع صناديق الاستثمار الإسلامية خلال عام 2014، نموا بلغ 5.3% مقارنة بالعام السابق، كما زاد عدد الصناديق بمقدار 11%.

وتابع التقرير أنه بخلاف هذا النمو، كان هناك مؤشران إيجابيان جدًا للصناديق الإسلامية في 2014، الأول انخفاض عدد الصناديق التي تمت تصفيتها إلى أدنى مستوى منذ 2008.

حيث بلغت قيمة الصناديق المصفاة 127 مليون دولار مقارنةً بمبلغ 315 مليون دولار في 2013،  والثاني إجمالي حجم الصناديق الجديدة إلى 2.27 مليار دولار وذلك مقارنة بمبلغ 1.52 مليار دولار في 2013 بزيادة قدرها 49%.

وأضاف أن الصناديق المشتركة تصدرت المشهد في 2014، حيث بلغت إجمالي قيمتها 53.17 مليار دولار أي ما يمثل 88% من إجمالي قيمة الصناديق الإسلامية على مستوى العالم، وذلك بسبب التنويع والسيولة.

وأشار إلى أن 43% من إجمالي الأصول المدارة خلال العام الماضي تركز في 12 صندوقا، تتجاوز قيمها المليار دولار أمريكي، بينما توزع 50% من إجمالي الأصول المدارة على صناديق يقل كل منها عن 10 ملايين دولار.

وذكر التقرير أن 84% من إجمالي الأصول الإسلامية المدارة تركزت في ثماني دول خلال عام 2014، مع استحواذ المملكة العربية السعودية وماليزيا على 69%.

أما خارج المملكة العربية السعودية وماليزيا فإن الصناديق الإسلامية ما زالت تعمل في ظل أطر تنظيمية غير داعمة في مجملها وتعاني من افتقاد الدعم الحكومي وغياب مجالات واضحة للاستثمار وفقًا للشريعة.

وبعيدًا عن الأسواق الرئيسية في ماليزيا والسعودية، قال التقرير أن بعض أسواق النمو للصناديق الإسلامية بدأت تلوح في الأفق، لاسيما وأن باكستان وإندونيسيا تتمتعان بمناخ سياسي مستقر أدى إلى تجدد الجهود في البلدين للتوسع في مجال التمويل الإسلامي في جميع القطاعات.

كما أن الصين بدأت تفتح أبوابها أيضًا للصناديق الملتزمة بالشريعة الإسلامية.

وأضاف التقرير أنه في 2014 بدأ مديرو الأصول في ماليزيا وهونج كونج التعاون في تسويق الصناديق الاستثمارية للعملاء من الأفراد في الصين، وقد تركزت هذه الصناديق في البداية على الشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع