اقتصاد

المركزي الروسي يرفع سقف تحويلات الأفراد للخارج إلى 50 ألف دولار شهريا
تاريخ النشر: 16 مايو 2022 18:41 GMT
تاريخ التحديث: 16 مايو 2022 20:40 GMT

المركزي الروسي يرفع سقف تحويلات الأفراد للخارج إلى 50 ألف دولار شهريا

قال البنك المركزي الروسي، اليوم الإثنين، إن السكان الروس والمقيمين من الدول "الصديقة" سيتمكنون من تحويل العملات الأجنبية للخارج بما يعادل 50 ألف دولار شهريًا،

+A -A
المصدر: رويترز

قال البنك المركزي الروسي، اليوم الإثنين، إن السكان الروس والمقيمين من الدول ”الصديقة“ سيتمكنون من تحويل العملات الأجنبية للخارج بما يعادل 50 ألف دولار شهريًا، ارتفاعًا من الحد الأقصى السابق، الذي كان 10 آلاف دولار.

وأضاف أن المقيمين من الدول غير الصديقة سيتمكنون الآن من إرسال عملات أجنبية للخارج بما يعادل قيمة رواتبهم أو دخولهم من الخدمات التي يقدمونها دون حاجة إلى فتح حسابات، لاغيًا الحد الأقصى السابق الذي يصل إلى 10 آلاف دولار شهريا.

كان وزراء خارجية دول مجموعة السبع قد تعهدوا السبت الماضي، بتعزيز عزلة روسيا الاقتصادية والسياسية، ومواصلة تزويد أوكرانيا بالسلاح، والعمل على تخفيف نقص الغذاء العالمي الناجم عن الحرب.

وبعد اجتماعهم في قصر يعود تاريخه إلى 400 عام في منتجع فايسنهاوس الألماني المطل على بحر البلطيق، تعهد دبلوماسيون كبار من: بريطانيا، وكندا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، بمواصلة مساعدتهم العسكرية والدفاعية ”طالما كان ذلك ضروريًا“.

وجاء في بيان مشترك، أنهم سيعالجون أيضًا ما وصفوه بـ“التضليل الروسي الذي يهدف إلى إلقاء اللوم على الغرب في قضايا الإمدادات الغذائية في جميع أنحاء العالم بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو“، وحثوا الصين على عدم مساعدة موسكو أو تبرير الحرب الروسية.

وسيكون مفتاح ممارسة مزيد من الضغط على روسيا هو فرض حظر على النفط الروسي أو التخلص تدريجيًا من الاعتماد عليه، ومن المتوقع أن تتوصل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الأسبوع المقبل، إلى اتفاق بشأن هذه القضية حتى لو ظلت المجر تعارضها.

وقال البيان: ”سنسرّع جهودنا لتقليل وإنهاء الاعتماد على إمدادات الطاقة الروسية وبأسرع وقت ممكن، والبناء على التزامات مجموعة السبع بالتخلص التدريجي أو حظر واردات الفحم والنفط الروسي“.

وخلال اجتماع يوم الجمعة، أيد وزراء خارجية دول مجموعة السبع الكبرى، تقديم المزيد من المساعدات والأسلحة لأوكرانيا بينما وصفته ألمانيا، التي يُعقد الاجتماع على أراضيها، بأنه ”تعبير قوي عن الوحدة“ الهادفة لتعميق عزلة روسيا عالميًا عقابًا لها على غزو جارتها.

وأعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي ستوافق، خلال الأسبوع المقبل، على مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا قيمتها 500 مليون يورو، وعبر عن ثقته بأن الاتحاد سيوافق على حظر استيراد النفط الروسي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك