اقتصاد

سي إن إن: أمريكا تستعد لرفع "نادر" في سعر الفائدة
تاريخ النشر: 01 أبريل 2022 21:57 GMT
تاريخ التحديث: 02 أبريل 2022 6:46 GMT

سي إن إن: أمريكا تستعد لرفع "نادر" في سعر الفائدة

رجحت شبكة "سي إن إن " الإخبارية أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في شهر مايو بمقدار نصف نقطة لوقف التضخم. وفي تقرير بنشرتها للأعمال قالت الشبكة إن سوق

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رجحت شبكة ”سي إن إن “ الإخبارية أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في شهر مايو بمقدار نصف نقطة لوقف التضخم.

وفي تقرير بنشرتها للأعمال قالت الشبكة إن سوق الوظائف الأمريكي لا يزال في حالة جيدة، كما أن الرواتب ترتفع بمعدل قوي حتى وإن لم يكن ذلك بالسرعة الكافية لتعويض ارتفاع الأسعار في كل شيء تقريبًا. وهذا يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة الشهر القادم.

وتنقل الشبكة رهان المتداولين بأغلبية 75٪ أن يرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي قصير الأجل من نطاقه الحالي البالغ 0.25٪ إلى 0.5٪ إلى 0.75٪ إلى 1٪ عندما يختتم البنك المركزي اجتماعه القادم في 4 مايو.

وتضيف أن ارتفاع سعر الفائدة بمقدار نصف نقطة أمر غير معتاد، وعلى الرغم من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة في كثير من الأحيان بهذا المبلغ لتحفيز الاقتصاد، إلا أنه من النادر للغاية أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بشدة. فهو عادةً يفضل الزيادات التدريجية بمقدار ربع نقطة حتى يتمكن من إبطاء التضخم دون زيادة مخاطر حدوث ركود في النمو.

وكانت المرة الأخيرة التي رفع فيها بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة في مايو 2000، حيث كانت فقاعة الإنترنت / التكنولوجيا في ذروتها. وقبل ذلك، لم يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بشكل كبير منذ فبراير 1995.

وقال جوزيف بروسولاس، كبير الاقتصاديين في اتحاد المحاسبين الدولي، الجمعة، إن تقرير الوظائف القوي سيحفز مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي على التصرف بشكل أكثر إلحاحًا في اجتماعهم في مايو. ويؤيده في ذلك آخرون يرون ضرورة أن يواصل بنك الاحتياطي الفيدرالي موقفه المبادر حتى بعد شهر مايو.

وقال الاقتصاديون في نومورا في تقرير الجمعة إنهم يتوقعون أن تستمر شيكات الرواتب في النمو بقوة وأن يبلغ معدل البطالة 3.3٪ بحلول نهاية عام 2022. ولهذه الأسباب ، يتوقع فريق نومورا ارتفاعًا في الفائدة بمقدار نصف نقطة في مايو ويونيو ويوليو.

ويتساءل بعض الخبراء عما إذا كان هذا الارتفاع الكبير في الأسعار مبالغًا فيه. ففي النهاية لن تحل أسعار الفائدة المرتفعة مشكلة ارتفاع أسعار النفط جرّاء المخاوف الجيوسياسية أو الآثار المستمرة للكورونا، وهي التي تؤدي إلى خفض العرض وارتفاع الأسعار.

تقول ميجان غرين، كبيرة الاقتصاديين في معهد كرول: ”لا يستطيع بنك الاحتياطي الفيدرالي فعل أي شيء حيال غزو روسيا لأوكرانيا أو سياسة الصين بشأن فيروس كوفيد.أنا قلقة من أن الاحتياطي الفيدرالي سيدفع الاقتصاد إلى الركود“.

وأضافت غرين أن السوق بحاجة إلى إدراك أن هناك عوامل متعددة تؤثر على السوق والاقتصاد الأمريكي. وقد تتغير التوقعات الحالية لرفع الأسعار عدة مرات خلال الأشهر القليلة المقبلة.

كما رفضت غرين المخاوف المتزايدة بشأن كيفية انعكاس منحنى العائد، وهي حالة ترتفع فيها أسعار الفائدة قصيرة الأجل فوق مستوى الأسعار طويلة الأجل. وقد حصل ذلك عدة مرات هذا الأسبوع مع سندات الخزانة لأجل سنتين و 10 سنوات، لكن أسعار سندات الخزانة لمدة 3 أشهر لا تزال أعلى بكثير من عوائد سندات الـ 10 سنوات.

وقالت إن الناس سيكونون أفضل حالاً بالنظر إلى معدل البطالة. وإلى أن يبدأ ذلك في الارتفاع بشكل مطرد، فقد يكون من الأفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي عدم رفع أسعار الفائدة بشكل حاد للغاية، لأن ذلك يمكن أن يرفع معدل البطالة.

وأضافت: ”من الصعب تصديق أن البنك الاحتياطي الفيدرالي يمكنه رفع أسعار الفائدة ست مرات أخرى هذا العام ولن يكون لذلك تأثير على التوظيف. هناك الكثير من عدم اليقين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك