اقتصاد

أمريكا.. "الاحتياطي الاتحادي" يطالب "المركزي" التحرك بسرعة لخفض التضخم
تاريخ النشر: 21 مارس 2022 17:52 GMT
تاريخ التحديث: 21 مارس 2022 20:30 GMT

أمريكا.. "الاحتياطي الاتحادي" يطالب "المركزي" التحرك بسرعة لخفض التضخم

قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، يوم الإثنين، إن البنك المركزي الأمريكي يجب عليه أن يتحرك "على وجه السرعة" لخفض التضخم المرتفع. وأضاف باول، حسبما

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، يوم الإثنين، إن البنك المركزي الأمريكي يجب عليه أن يتحرك ”على وجه السرعة“ لخفض التضخم المرتفع.

وأضاف باول، حسبما نقلت عنه ”رويترز“، أنه ”قد يستخدم زيادات أكبر من المعتاد في أسعار الفائدة إذا كان ذلك ضروريا“.

وأشار إلى أن ”سوق العمل قوية جدا والتضخم مرتفع جدا.. هناك حاجة واضحة للتحرك على وجه السرعة لإعادة موقف السياسة النقدية إلى مستويات أكثر حيادا، ثم التحرك إلى مستويات أكثر تقييدا إذا كان ذلك هو المطلوب لاستعادة استقرار الأسعار.“

وقال إنه، على وجه الخصوص، ”إذا توصلنا إلى أن من المناسب التحرك بقوة أكبر برفع سعر فائدة الأموال الاتحادية بأكثر من 25 نقطة أساس في اجتماع أو اجتماعات، فسنفعل ذلك“.

وكرر باول أيضا القول بأن تخفيضات مجلس الاحتياطي لميزانيته العمومية الضخمة قد تبدأ بحلول أيار/ مايو.

ويوم الأربعاء الماضي، أعلن الاحتياطي الفدرالي رفع معدّل الفائدة الأساسي بربع نقطة للسيطرة على ارتفاع التضخم، في أول زيادة للمعدل منذ بدء تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19).

وقالت ”لجنة السوق المفتوح الفدرالية“ التي تحدد السياسات النقدية إن تداعيات الحرب في أوكرانيا ستتسبب ”على الأرجح بضغط يؤدي إلى ازدياد التضخم ويؤثر على النشاط الاقتصادي“، رغم أن ”انعكاسات ذلك على الاقتصاد الأمريكي غير مؤكدة إلى حد بعيد“.

وبينما أشارت إلى تضخّم ”مرتفع“ نظرا إلى ”عدم التوازن في الإمداد، والطلب المرتبط بالوباء، وارتفاع أسعار الطاقة والضغوط الأوسع على الأسعار“، فإن ”زيادات متواصلة“ في المعدل ستكون ”مناسبة“، وفق ”فرانس برس“.

لكن رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول أكد، يوم الأربعاء الماضي، أنه على الرغم من أن عودة التضخم إلى هدف المصرف البالغ 2% سيستغرق وقتا أطول من المتوقع، إلا أن الاقتصاد الأمريكي في وضع جيد وقادر على الصمود أمام رفع معدل الفائدة.

وأشار إلى أنه يتوقع أن يحقق نموا نسبته 2,8 في المئة العام الجاري، أي أقل من التوقعات السابقة.

وخفض الاحتياطي الفدرالي معدل الفائدة إلى صفر في آذار/مارس 2020، لدعم الاقتصاد، بينما أحدث ”كوفيد“ اضطرابات واسعة في الأعمال التجارية.

لكن الاقتصاد تعرّض خلال العام الماضي إلى موجة زيادات في الأسعار، ووصل التضخم إلى أعلى مستوى منذ 40 عاما.

وتتوقع الأسواق زيادة معدلات الفائدة سبع مرّات هذا العام، ليصل المعدل إلى 1,73 في المئة، على فرض أن البنك المركزي الأمريكي رفع المعدل بربع نقطة في كل اجتماع.

وصوّت عضو في اللجنة هو جيمس بولارد ضد الإجراء، مطالبا برفع المعدل نصف نقطة، كخطوة أولى في تشديد السياسة النقدية.

ورفع أعضاء اللجنة توقّعاتهم للتضخم في الولايات المتحدة للعام إلى 4,2 في المئة، مقارنة بمعدل 2,6 سابقا.

وكانت آخر مرة يرفع الاحتياطي الفدرالي فيها معدلات الفائدة في كانون الأول/ديسمبر 2018.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك