البنك المركزي الإيراني يعترف بعجزه عن توفير العملات الصعبة

البنك المركزي الإيراني يعترف بعجزه عن توفير العملات الصعبة

المصدر: إرم نيوز

قال رئيس البنك المركزي الإيراني عبدالناصر همتي، اليوم الأحد، إن البنك يتعرض لضغوط شديدة لاستهداف العملة المحلية (الريال).

وأشار خلال اجتماع لجنة الاقتصاد المقاوم بالبنك المركزي في طهران، إلى أن ”سوق الصرف الأجنبي مستقر نسبيًا حيثُ تم تسهيل عملية إدخال العملة العصبة للبلاد“، مؤكدًا أن ”البنك المركزي ليس قادرًا على توفير جميع احتياجات النقد الأجنبي بسهولة“.

وشهدت العملة الإيرانية، اليوم الأحد، تحسنًا ملحوظًا بعدما تعرضت لانهيار شديد خلال الفترة الماضية، حيثُ بلغت قيمة الدولار الواحد 125 الف ريال، بعدما كانت في الأسبوع الماضي بقيمة 132 الف ريال.

وقال همتي في الاجتماع، ”كان لدى (العدو) العام الماضي الكثير من التخطيط للضغط على اقتصاد البلاد، وتدمير قيمة العملة الوطنية، ونتيجة لذلك، انهيار الجمهورية الإسلامية، لكنه فشل في تحقيق أهدافه الشريرة“.

وفي الوقت ذاته أعترف بتأثر بلاده بتلك الضغوط، حيثُ قال: ”نظرًا لتكثيف الضغوط الاقتصادية، فقد عانت حتى الدول الصديقة لنا من الظروف الصعبة للعمل مع بلدنا، وحاولنا تقليل تأثير العقوبات إلى الحد الأدنى“.

وأوضح همتي أنه ”على الرغم من أن البنك المركزي لا يزال تحت الضغط الأقصى كحارس للعملة والوحدة النقدية في البلد، إلا أن سوق الصرف الأجنبي مستقر نسبيًا كما تم تسهيل عملية إدخال العملة إلى البلاد“.

وأشار همتي إلى أن: الصدمة التي تعرضت لها العملة الإيرانية  كانت لها آثار وعواقب يجب السيطرة عليها تدريجيًا، منوهًا إلى أن الانطباع بأن البنك المركزي قادر على تلبية جميع احتياجات النقد الأجنبي بسهولة في الوضع الحالي ”غير صحيح“.

وأكد أهمية السيطرة على التضخم ومعدل السيولة في البلاد، للحفاظ على قيمة العملة الوطنية، وتابع قائلًا: ”نرحب بالسعر الموحد للعملة“ مع أن تلك الخطوة لن تأتي بنتائج إيجابية في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية.

وتحدد الحكومة الإيرانية سعر صرف العملات الأجنبية، بسعر أقل من السوق الحرة، التي عادة ما تتحكم بقيمة سوق الصرف بسبب فشل الحكومة في تلبية احتياجات الإيرانيين من العملات الصعبة مثل الدولار واليورو.