تفاصيل جديدة في قضية ”الرشى“ التي حصل عليها مستثمرون قطريون من بنك ”باركليز“ – إرم نيوز‬‎

تفاصيل جديدة في قضية ”الرشى“ التي حصل عليها مستثمرون قطريون من بنك ”باركليز“

تفاصيل جديدة في قضية ”الرشى“ التي حصل عليها مستثمرون قطريون من بنك ”باركليز“

المصدر: رويترز

قال جون فارلي، رئيس مجلس الإدارة السابق لبنك ”باركليز“ أثناء الإدلاء بشهادته بمحاكمة تاريخية في لندن، بتهمة الاحتيال، إنه اطلع على وثيقة بها تفاصيل رسوم، جرت الموافقة عليها لمستثمرين قطريين في البنك البريطاني، لأول مرة بعد 4 سنوات من الموافقة على تلك المدفوعات.

ويواجه فارلي، وبعض من زملائه السابقين الكبار، وهم روجر جنكينز وتوم كالاريس وريتشارد بوث، تهمة التآمر بهدف الاحتيال من خلال التمثيل الزائف في صفقات جانبية، أُبرمت مع قطر أثناء جمع تمويل طارئ تتجاوز قيمته 11 مليار جنيه إسترليني قبل أكثر من 10 سنوات.

من ناحيته، قال ماركوس أجيوس رئيس مجلس الإدارة السابق لبنك باركليز أمام محكمة بريطانية، الأربعاء، إنه ”لا يعلم كيف جرى التفاوض على الرسوم الإضافية لقطر البالغة قيمتها 280 مليون جنيه إسترليني (365 مليون دولار)، أو كيف تم التوصل إلى هذا الرقم في أكتوبر/تشرين الأول 2008 إبان ذروة الأزمة المالية“.

وأبلغ المصرفي البارز الذي يدلي بشهادة إثبات أمام محكمة ساوث وارك كراون في ثاني يوم للإدلاء بشهادته قائلًا: ”لا يقتصر الأمر على أنني لم أر الوثيقة فحسب، بل لم أكن أيضًا على دراية بوجودها“، مضيفًا أن ”أول مرة رأى فيها الوثيقة كانت في عام 2012″، في حين لم يستجوب الدفاع أجيوس.

وضخ مستثمرون قطريون نحو 4 مليارات دولار في ”باركليز“ خلال عمليتين لجمع تمويل في ذروة الأزمة الائتمانية العام 2008، وسمح التمويل للبنك بتجنب اللجوء لإنقاذ مالي من الحكومة.

وقال مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة في بريطانيا، وهو جهة الادعاء في القضية، إن ”4 تنفيذيين سابقين في باركليز ضللوا المساهمين والسوق ومستثمرين آخرين بعدم الإفصاح عن أن باركليز دفع مبلغًا إضافيًا قدره 322 مليون جنيه إسترليني لقطر عبر اتفاقيتي خدمات استشارية قبل أكثر من 10 سنوات“.

وينفي المسؤولون التنفيذيون السابقون، وهم أرفع مصرفيين يواجهون محاكمة في بريطانيا بشأن ممارسات خلال فترة أزمة الائتمان، ارتكاب أي مخالفة.

ووفقًا لوثائق جرى تقديمها للمحكمة فإن ”فارلي وأجيوس حصلا بشكل مشترك على السلطة الكاملة لتنفيذ عملية ثانية لجمع التمويل بعد اجتماع للجنة تمويل تابعة لمجلس الإدارة أسسها باركليز في 28 من أكتوبر/تشرين الأول 2008، وشمل هذا الموافقة على رسوم تكون ”عادلة ومعقولة“ بحسب الوثائق.

وقال أجيوس، وهو أول شاهد إثبات يدلي بشهادته، إنه ”كان على دراية برسوم الاكتتاب ومدفوعات بقيمة 66 مليون جنيه إسترليني لقطر للمساعدة في جلب مستثمرين من أبوظبي في عملية جمع التمويل في أكتوبر/تشرين الأول“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com