إمبراطورية روتشيلد المصرفية تُنهي علاقة مع النمسا عمرها 200 سنة

إمبراطورية روتشيلد المصرفية تُنهي علاقة مع النمسا عمرها 200 سنة

المصدر: ارم نيوز

قالت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأمريكية إن عائلة روتشيلد، إمبراطورية الثراء، باعت فجأة آخر ما كانت تملكه من منشآت في النمسا، منهية بذلك تاريخًا من العلاقة المتقلبة عمرها 200 عام، وتعود إلى أيام الإمبراطورية النمساوية.

 ونقلت الوكالة عن مصادر وصفتها بأنها ذات صلة، أن فرع العائلة المصرفية الذي تمثله الوريثة ”بيتينا بر“، وافق على بيع صندوقين استثماريين يمتلكان 17300 فدان من أراضي الغابات جنوب النمسا لشركة برنزورن القابضة، ومقرها فينا.

 ويشار إلى أن رئاسة هرم إمبراطورية روتشيلد يتولاها البارون ديفيد دي روتشيلد رئيس البنك المسمَّى باسم العائلة التي تسلسلت في ستة أجيال حتى الآن.

ووصف مؤرخ عائلة روتشيلد رومان ساند غروبر، الذي نشر كتابًا بعنوان ”روتشيلد: صعود وسقوط العائلة  الكونية“، الخطوة الأخيرة ببيع هذه الممتلكات في النمسا بأنها نهاية مئتي سنة من علاقة  متقلبة كانت عائلة هابسبرغ الحاكمة في النمسا منحت فيها آل روتشيلد صفة النبلاء، ثم جاء الجناح الكاثوليكي من آل هابسبرغ  لينأى بنفسه عن آل روتشيلد كونهم يهودًا.

 نظريات مؤامرة

وكانت عائلة روتشيلد تعرضت للاضطهاد النازي أثناء الحرب العالمية الثانية؛ ما جعلها تغادر النمسا  تباعًا.

وقد أثارت الخطوة الأخيرة لعائلة روتشيلد بتصفية آخر مصالحها التاريخية في النمسا تحليلات شتى ذات طابع تآمري، استذكر بعضها أن سلطة الرقابة على  السوق المالي، السويسرية، أصدرت العام 2018 تهمة لبنك روتشيلد، وصندوق استثماري متفرع عنه، بإخفاء مصادر أموال عملاء مشكوك بهم، مع توسيع  التعاملات البنكية مع هؤلاء العملاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com