اقتصاد

مستشار لروحاني: النظام المصرفي في إيران يواجه "خطرًا كبيرًا"
تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2018 12:23 GMT
تاريخ التحديث: 11 سبتمبر 2018 12:23 GMT

مستشار لروحاني: النظام المصرفي في إيران يواجه "خطرًا كبيرًا"

يشهد الاقتصاد الإيراني أزمات غير مسبوقة ازدادت وتيرتها بعد انهيار قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

+A -A
المصدر: مجدي عمر- إرم نيوز

حذَّر مسعود نيلي المستشار الاقتصادي للرئيس الإيراني، مِن أن وضع النظام المصرفي والبنية الكلية للاقتصاد في إيران، يواجهان ”خطرًا كبيرًا“ في المرحلة الراهنة.

وأشار نيلي إلى أنه ”خلال الـ15 عامًا الماضية تضاعفت ديون البنوك والمصارف للبنك المركزي الإيراني 56 ضعفًا، في حين سجل حجم السيولة ارتفاعًا وصل إلى 36 ضعفًا“، بحسب تقرير لموقع إذاعة ”زمانه“ الناطق بالفارسية.

وسجَّلت الحكومة الإيرانية رقمًا قياسيًا لاقتراض مبالغ مالية من البنوك وصلت إلى 35 مليار تومان خلال الربع الأول من العام الجاري، نتيجة لأزمة انهيار العملة المحلية وتردّي الوضع الاقتصادي.

واعتبر مستشار روحاني أن ”الظروف الاقتصادية الراهنة في ظل ما يسمى برنامج الإصلاح المصرفي غير مساعدة“، مؤكدًا أنه ”يجب السيطرة على هذه الظروف وضبط النظام المصرفي قبل انهيار بنيته بالكامل“.

ويرى خبراء اقتصاديون أن ”برنامج حكومة الرئيس حسن روحاني، أثبت فشلًا ذريعًا في إصلاح النظام المصرفي في ظل تراجع قيمة العملة المحلية وزيادة الدين العام“.

وفي آخر محاولات الحكومة الإيرانية لوقف انهيار النظام المصرفي، أعلنت طهران عن تخصيص موازنة بهدف زيادة الاستثمار للبنوك، فضلًا عن دمج عدد من البنوك والمؤسسات المالية للهيئات العسكرية وشركات الحرس الثوري خشية تعرّضها للإفلاس.

ويشهد الاقتصاد الإيراني أزمة غير مسبوقة، ازدادت وتيرتها بعد انهيار قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية لا سيما الدولار الأمريكي.

وبحسب خبراء، سيشهد عدد كبير من قطاعات الاقتصاد الإيراني خسائر فادحة لا سيما قطاع النفط، بعد تطبيق المرحلة الثانية من العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إعادة فرضها العقوبات الاقتصادية على النظام الإيراني؛ بعد ثبوت مواصلة النظام أنشطة برنامجه النووي، وخرقه بنود الاتفاق الموقع مع الغرب عام 2015.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك