المصارف السودانية تعاني شح السيولة بعد هبوط الجنيه

المصارف السودانية تعاني شح السيولة بعد هبوط الجنيه

المصدر: فريق التحرير

تعاني المصارف السودانية من شح في السيولة النقدية جراء حركة سحوبات كبيرة شهدتها بسبب هبوط الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية وما تبعه من ارتفاع للأسعار.

وعمت حالة من الارتباك في الأوساط المالية بعد الهبوط الكبير للجنيه أمام الدولار الأمريكي، الذي تجاوز 40 جنيه.

وبحسب خبراء، فإن الخروج من الأزمة الراهنة يتطلب إجراءات صارمة.

وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى وبشكل واسع فى الايام الثلاثة الماضية صورا لصفوف من عملاء بنك الخرطوم وهم يتجمهرون امام احد فروع البنك وسط انباء سرت سريعا بين الناس ان انهيارا كبيرا سيحدث قى خلال فترة قصيرة للاقتصاد السودانى

وذكر موقع ”السودان اليوم“ أن ”المواطنين لجأوا إلى سحب أرصدتهم من البنوك سواء للاحتفاظ بها فى بيوتهم خوفا من عجز المصارف عن الوفاء بها عند  الطلب أو لجوء البعض إلى تحويل مدخراتهم من الجنيه الذى يتدهور بشكل سريع ومفزع إلى العملات الصعبة وبالذات الدولار“.

وقال وزير الدولة بالمالية الأسبق عزالدين إبراهيم ، إن ”هذه الإجراءات سببت صدمة في الاقتصاد اتسمت بارتفاع حاد في الأسعار كما هو متوقع، وتدهورًا غير مسبوق في سعر الصرف.. الأمر يتطلب تنويع الاقتصاد.“

وشرعت الحكومة السودانية بحزمة إجراءات من بينها احتكار تجارة الذهب، وضخ عائدات الصادرات في البنوك التجارية للاستفادة منها في استيراد السلع.

ورغم عدم وفرة النقد الأجنبي، يستورد السودان ثلاثة أرباع احتياجاته، بكلفة تصل إلى ستة مليارات دولار، مما يزيد الأزمات الاقتصادية تفاقمًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com