”فيتش“ تمنح البحرين نظرة مستقبلية مستقرة

”فيتش“ تمنح البحرين نظرة مستقبلية مستقرة

المنامة – أكدت وكالة ”فيتش“ التصنيف الائتماني السيادي للبحرين عند ( (BBBونظرة مستقبلية مستقرة.

وقالت فيتش في بيان، السبت، إن تأكيد التصنيف والنظرة المستقبلية المستقرة يعكسان عددا من العوامل من بينها، ارتفاع معدل النمو الإجمالي إلى أكثر من 5٪ في عام 2013 بفضل انتعاش إنتاج النفط عقب الاضطرابات في عام 2012، ونمو القطاع غير النفطي بنسبة 3% في العام الماضي.

وتتوقع وكالة فيتش أن يدفع الاقتصاد غير النفطي النشاط في المدى المتوسط.

وذكر البيان الصادر أنه يجري حاليا إنفاق التمويل من مجلس التعاون الخليجي، وجرت الموافقة على مشاريع بقيمة 4.4 مليار دولار حتى الآن، ومنح 10 عطاءات بقيمة 1.4 مليار دولار، على الرغم من أن العمل قد بدأ فقط في اثنين من هذه المشاريع ( بقيمة 40 مليون دولار)، ومن المتوقع منح العطاءات الباقية في عام 2014.

وقال البيان إنه بالإضافة إلى دعم النمو غير النفطي، سيؤدي التمويل الخليجي إلى تحقيق وفورات في الميزانية من خلال تخفيف الضغط على الإنفاق الرأسمالي.

وقالت فيتس إن البحرين سجلت عجزا في الموازنة بعام 2013 أكبر مما توقعته، ويرجع ذلك إلى حد كبير بسبب زيادة في الإنفاق الجاري، كما بلغ مجموع الديون نحو 44٪ من الناتج المحلي الإجمالي، ما يمثل زيادة قدرها 7٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2012.

وذكر البيان، هذا يضع البحرين بقوة فوق أقرانها التي تحصل على تصنيف (BBB) والتي فيها مستوى الديون نحو 40٪ من الناتج المحلي الإجمالي، الأمر الذي يؤثر على الوضع المالي ويعرضها للتقلبات في أسعار النفط.

وتتوقع فيتش أن يتجاوز سعر النفط التعادلي 150 دولارا للبرميل في 2015.

وقال البيان إن عدم الاستقرار السياسي جعل من الصعب المضي قدما في الإصلاحات الدعم والأجور، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار النفط وتوقع الحصول على الدعم الوارد من دول مجلس التعاون الخليجي قد قللا الحاجة الملحة للتشديد المالي.

وتتوقع فيتش انخفاضا تدريجيا في العجز الحكومي، مما يعكس بعض الانخفاض في الإنفاق الجاري.

وبينما يتواصل الضغط للتوصل الى اتفاق مع المعارضة البحرينية قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لا تتوقع وكالة فيتش التوصل إلى حل سياسي شامل في المدى القريب.

وقالت إن البنوك البحرينية تمتع بمعدل ربحية قوية، وارتفاع الرسملة، وانخفاض القروض المتعثرة، كما واصلت البنوك الإسلامية الأصغر حجما الاندماج.

وقالت فيتش إن وضع البحرين الخارجي أقوى من نظيراتها الحاصلة على تصنيف (BBB)، حيث سجلت فائضا في الحساب الجاري بنحو 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2013.

وتقترب مؤشرات نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والتنمية البشرية الأوسع نطاقا وبيئة الأعمال في البحرين من نفس الدول الحاصلة على تصنيف (A). ويمثل الإطار التنظيمي القوي وقاعدة المهارات المحلية، جنبا إلى جنب مع انخفاض التكاليف، عوامل دعم رئيسية للقطاع المالي في البحرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com