ليبيا تستأنف إنتاج النفط ليصل إلى 225 ألف برميل يوميًّا

ليبيا تستأنف إنتاج النفط ليصل إلى 225 ألف برميل يوميًّا

المصدر: رويترز

قاال مصدر نفطي ليبي، اليوم الإثنين، إن إنتاج ليبيا من الخام ارتفع أكثر من 50 ألف برميل إلى 885 ألف برميل يوميا، بعد أن اتفقت المؤسسة الوطنية للنفط على استئناف إنتاج كان قد توقف بسبب خلاف مع فينترشال الألمانية.

وتوصلت المؤسسة وفينترشال، إلى اتفاق مؤقت الأسبوع الماضي بشأن خلاف تعاقدي حول أنشطة المنبع، كان قد تسبب في خفض الإنتاج بنحو 160 ألف برميل يوميا.

وفي الأسبوع الماضي، قالت مؤسسة النفط، إنها تتوقع انتعاش إنتاج ليبيا عضو منظمة أوبك إلى 900 ألف برميل يوميا في المدى القصير. وتستهدف ليبيا الوصول بالإنتاج إلى مليون برميل يوميا بنهاية يوليو تموز.

وأوقفت فينترشال الإنتاج في امتيازين بحوض سرت، خلال الخلاف الذي بدأ في وقت سابق من هذا العام. كما أدى ذلك إلى إغلاق حقول نفط في ليبيا من بينها ”أبو الطفل“.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، ”يمكننا ضخ إمدادات المنتجين الآخرين مثل إيني ومشغلين آخرين عبر منشآت فينترشال“.

وتقول المؤسسة الوطنية للنفط، إن حقل أبو الطفل، الذي استأنف إنتاجه في 14 يونيو حزيران، يمكنه ضخ ما بين 50 و60 ألف برميل يوميا.

وتعززت توقعات إنتاج ليبيا أيضا بتصريحات مسؤول من شركة الهروج للعمليات النفطية التي تشغل ميناء رأس لانوف قال فيها، إن ثلاثة صهاريج تخزين تضررت جراء القتال جرى إصلاحها وصارت جاهزة للاستخدام ليصل العدد الإجمالي للخزانات العاملة إلى سبعة خزانات.

ولم يكشف عن حجم زيادة الصادرات الذي سينتج عن الطاقة الإضافية.

إعفاء

وليبيا معفاة من اتفاق لتمديد تخفيضات الإنتاج توصلت إليه أوبك ومنتجون من خارجها سيظل ساريا حتى نهاية مارس/ آذار 2018، لكن زيادة الإمدادات الليبية تهدد بإرباك جهود أوبك لإعادة التوازن لسوق النفط.

وألمح وزير الطاقة السعودي اليوم الاثنين، في مقابلة صحفية إلى أنه، من غير المرجح مطالبة ليبيا بالانضمام إلى اتفاق خفض الإنتاج.

وقال الفالح لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية ”ليس من اللائق ممارسة ضغوط على ليبيا لكي تبطئ من وتيرة انتعاش إنتاجها“. وأضاف أن ليبيا ونيجيريا المعفاتين بالفعل من التخفيضات ”لا ينبغي النظر إليهما باعتبارهما مصدر تهديد للمبادرة“.

وارتفع إنتاج أوبك في مايو أيار بمقدار 336 ألف برميل يوميا إلى 32.14 مليون برميل يوميا بقيادة تعافي الإمدادات في البلدين.

وكانت ليبيا تنتج أكثر من 1.6 مليون برميل يوميا قبل انتفاضة عام 2011 وما زال التعافي الجزئي في إنتاجها على المحك بسبب الاضطرابات السياسية والاحتجاجات والقيود المالية.

وتعهدت فصائل في شرق ليبيا هذا الشهر بتقليص الصادرات التي تتولاها جلينكور من ميناء الحريقة، بسبب صلات شركة التجارة بقطر على الرغم من أن مسؤول في الميناء، قال إن الميناء يعمل بشكل طبيعي.

وفي مقال رأي نشرته نيويورك تايمز اليوم الاثنين، نفى رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، الاتهامات بأن المؤسسة عملت لمصلحة قطر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com