مسؤولة إيرانية: خسرنا مليون سائح بعد الهجوم على السفارة السعودية

مسؤولة إيرانية: خسرنا مليون سائح بعد الهجوم على السفارة السعودية

المصدر: طهران - إرم نيوز

قالت رئيسة منظمة السياحة الإيرانية زهراء أحمدي بور، اليوم الإثنين، إن مهاجمة المتطرفين للسفارة السعودية في طهران مطلع العام الماضي، أثر سلبًا على السياحة في البلاد، مؤكدة أن ”السعودية هي واحدة من أكثر الدول تأثيرًا في المنطقة والعالم“.

وأضافت زهراء أحمدي بور، في تصريحات لوكالة أنباء ”إيلنا“ الإصلاحية، إن ”إيران خسرت مليون سائح بعد الهجوم على السفارة السعودية.. للأسف مواقف بعض المتشددين في البلاد من بينها استهداف سفارة المملكة كان لها الأثر السلبي على السياحة في البلاد“.

وبينت المسؤولة الإيرانية، أن ”معظم الآثار التاريخية والمناطق السياحية بعد الثورة العام 1979، إما تبدلت أو تم بيعها من قبل جهات متنفذة ومدعومة من المسؤولين في البلاد“.

وكانت ”مؤسسة المستضعفين“ التابعة لقوات البسيج (التعبئة) التي يشرف عليها الحرس الثوري، أدعت أمس، ملكيتها لـ ”قصر سعد آباد“ هو قصر بناه البهلوين في منطقة شمیران شمال العاصمة طهران.

وأول من سكن القصر عائلة القاجار التي حكمت إيران في القرن التاسع عشر ميلادي، وسكنه أيضًا رضا بهلوي وبعده ابنه محمد رضا بهلوي الذي سقط نظامه على يد روح الله الخميني العام 1979، و تحول قصر سعد آباد بعد الثورة إلى متحف يقصده الملايين من السائحين داخل إيران وخارجه.

وكان نائب الرئيس الإيراني ”إسحاق جهانغيري“ والمرشح للانتخابات الرئاسية، أكد في المناظرة الرئاسية الأولى، أن ”المتشددين هم من اقتحموا السفارة السعودية“، مضيفًا وهو ينتقد المرشح المتشدد محمد باقر قاليباف قائلاً “ لماذا تسببتم بمنع أكثر من 700 ألف سائح شيعي كان يقصد مدينة مشهد لزيارة مرقد الإمام علي بن موسى الرضا سنويًا“، مضيفًا أن ”مقتحمي السفارة السعودية يعملون في حملة مرشح للانتخابات أنت تعرفه“.

وسأل المرشح جهانغري قاليباف، ”أنت تعرف من مول الجماعات التي هاجمت السفارة السعودية في طهران“، مضيفًا أن ”المتطرفين هم الذين تسببوا بإبعاد نحو 700 ألف سائح شيعي سعودي بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين“.

ووصف وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الخميس الماضي، الهجوم على السفارة السعودية في طهران، بأنه ”نوع من الغباء والحماقة والخيانة التاريخية“.

واعتبر الوزير الإيراني، أن ”استهداف السفارة السعودية كشف عن سوء الإدارة في إيران“.

واتخذت السعودية في يناير من العام الماضي، قرارًا بقطع العلاقات مع إيران عقب اقتحام إيرانيين مبنى سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد، على خلفية إعدام المملكة رجل الدين الشيعي محمد باقر النمر.

وفشلت جميع جهود الوساطة التي اتخذتها بلدان عربية وإقليمية وغربية من أجل تخفيف حدة التوتر بين البلدين، وأربكت الدبلوماسية التي اعتمدتها المملكة المسؤولين الإيرانيين خلال تصريحاتهم المتباينة بين مندد ومؤيد للهجوم على السفارة وقرار قطع العلاقات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com