”الضريبة“ تكشف عشق السعوديين للتدخين ومشروبات الطاقة

”الضريبة“ تكشف عشق السعوديين للتدخين ومشروبات الطاقة
GLASGOW, SCOTLAND - JULY 23: Fizzy drinks are stocked on a shelf in a shop in Glasgows West End on July 23, 2015 in Glasgow, Scotland. Health campaigners have stepped up calls for the amount of sugar in fizzy drinks to be reduced, following new research that has found sugar levels to be what the group Action on Sugar have called shockingly high and unnecessary. (Photo by Jeff J Mitchell/Getty Images)

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

كشفت آلاف التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، اليوم الأحد، أن علاقة السعوديين بالتدخين ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية أقوى مما كان يعتقد، بعد أن قوبل توجه حكومي لرفع أسعار تلك المنتجات بعدم رضى واسع.

ووجدت موافقة مجلس الشورى السعودي، اليوم الأحد، على الاقتراح الحكومي بفرض ضريبة قيمتها مئة بالمئة على المنتجات الضارة بالصحة، وبينها التدخين ومشروبات الطاقة، و50 % على المشروبات الغازية، رد فعل واسعا من السعوديين الغاضبين من ارتفاع أسعار تلك المنتجات في الفترة المقبل.

ووجدت عدة وسوم على موقع ”تويتر“ الذي يتخذه المغردون السعوديون ساحة نقاش جادة لمختلف القضايا العامة التي تمس حياتهم اليومية بسبب هامش الحرية الكبير الذي يتيحه، ولا يتوفر في المجتمع،  تفاعلاً جنونياً يغلب عليه عدم الرضى من الضريبة الجديدة.

وعلى الوسوم ”#رفع_سعر_الدخان_ومشروبات_الطاقه“ و ”#الضريبه_الانتقاييه“ و ”#مجلس_الشورى“، كتب مغردون سعوديون انتقادات لاذعة لإقرار الضريبة الجديدة التي كشفت عن استهلاك كبير لمنتجات التدخين والمشروبات الغازية والطاقة في حياة الأسر السعودية.

وينقسم السعوديون من الضريبة الجديدة بين معارض لها يرى أنه سيدفع مبالغ كبيرة للحصول على أشياء اعتاد شراءها وأدمن عليها، وبين مؤيد للقرار بشكل جزئي، إذ يرى كثير منهم أن فرض الضريبة على التدخين سيسهم في إنشاء جيل غير مدخن، فيما يعارضون أن تشمل الضريبة الجديدة المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.

وقوبل المشروع الحكومي باعتراضات وانتقادات شعبية واسعة في كل مراحل إقراره، بدءاً بدراسته في مجلس الوزراء مطلع العام الحالي، وانتهاءً بموافقة مجلس الشورى عليه، والذي يعني أن تطبيق القرار بات وشيكاً.

وتعد السوق السعودية واحدة من أكبر أسواق المنطقة وأنشطها لبيع المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة التي يقبل عليها سكان المملكة بشكل كبير، لاسيما في فصل الصيف الحار والجاف، وتنفق مصانع تلك المشروبات مبالغ طائلة على حملاتها الإعلانية في المملكة للفوز بأكبر عدد من الزبائن.

وتعمل السعودية ودول الخليج الأخرى، على فرض مزيد من الضرائب لتعزيز الإيرادات التي تقلصت جراء هبوط أسعار النفط الذي تعتمد عليه ميزانيات تلك الدول بشكل رئيس.

وتقول السعودية إن الإيرادات السنوية للضريبة الانتقائية حال تطبيقها ستبلغ 8 مليارات ريال سعودي (2.13 مليار دولار) سنوياً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com