سلطنة عُمان.. غضب عارم من شركات الاتصالات و“عُمانتل“ تحقق إيرادات بقيمة 1.2 مليار دولار – إرم نيوز‬‎

سلطنة عُمان.. غضب عارم من شركات الاتصالات و“عُمانتل“ تحقق إيرادات بقيمة 1.2 مليار دولار

سلطنة عُمان.. غضب عارم من شركات الاتصالات و“عُمانتل“ تحقق إيرادات بقيمة 1.2 مليار دولار

المصدر: مسقط- إرم نيوز

طالب مغردون عُمانيون من خلال حملة واسعة، مقاطعة شركة ”عُمانتل“ للاتصالات في سلطنة عُمان، والتي أعلنوا عنها منذ أكثر من 100 يوم، في الوقت الذي حققت فيه الشركة إيرادات بقيمة 500 مليون ريال (حوالي 1.2 مليار دولار).

وقالت صحيفة ”الشبيبة“ العُمانية، اليوم الإثنين، إن شركة ”عُمانتل“ حققت إيرادات بأكثر من 500 مليون ريال عُماني (حوالي 1.2 مليار دولار) خلال العام 2016.

وتشهد الحملة تفاعلًا من قبل الكثير من المغردين، ودخلت في قائمة أكثر التغريدات تداولًا، في سلطنة عُمان أكثر من مرة؛ حيث يقول مغردون على تويتر، إنها ستستمر حتى ترضخ الشركة لمطالبهم.

تخفيض الأسعار وتحسين الخدمات

ويطالب مغردون وناشطون، بتخفيض أسعار جميع خدمات الاتصالات بما يتناسب مع إمكانيات القاعدة العريضة من المواطنين العُمانيين ودخولهم، وكذلك تحسين جودة الخدمات المقدمة بنفس مستوى الكثير من دول العالم.

ومن خلال الوسم الذي يحمل عنوان ”#عمانتل_تحتكر_والهييه_تحتضر101″، ورصده موقع ”إرم نيوز“؛ علّق مغرد يدعى سالم المهري، اليوم الإثنين، بالقول إن ”استمرارنا لأجلنا ولأجل كل مواطن ومقيم على تراب هذا الوطن، حتى يزول الاحتكار العفِن“.

وقالت مدونة تطلق على نفسها اسم بنت البريميِ إن ”أرباح عُمانتل كأنها تقول للمواطنين أنا بجلطكم أكثر. وأضاف آخر، ”أعتقد أن أرباح الشركة التي ارتفعت 140% دليل أسعار هذه الشركة التي تستنزف أموال الشعب في مقابل خدمة وطنية.

وسبق أن أشار الكاتب العُماني، حسن العجمي، إلى أن ”الاتصالات أصبحت اللبنة الأساسية في المعاملات التجارية والتعليم والصحة وقطاع الخدمات العامة وغيرها من القطاعات، لكننا في عُمان ننسى هذا القطاع ونحاول إدارة العجلة والتنمية في القطاعات الأخرى دون الالتفات للركيزة الأساسية. ويؤثر هذا القطاع بشكل مباشر على المشاريع التنموية الأخرى مثل التجارة والحكومة الإلكترونية والتعليم والبحث العلمي“.

قطاع مهمل

ويقول الكاتب العجمي، إن ”قطاع الاتصالات يبقى رغم تأثيره المباشر مهملًا أو بطيء التطور بشكل ملحوظ. كثيرًا ما نشاهد تذمر المستخدمين وكثيرًا ما تصادفنا شخصيًا مشاكل تقنية في خدمات الاتصالات سواء المحمولة منها أو الثابتة، لكن هذا الكم الهائل من التذمر والشكاوى لا تلاقي أي رد فعل من الجهات المسؤولة“.

ويرى الكاتب أن ”شركات القطاع الرئيسية؛ عُمانتل والنورس، دائمًا ما تعلل أن سوء الخدمات يعود للشروط والقوانين المعمول بها في القطاع. إضافة إلى التركيب الجغرافي للسلطنة.. إن كان التركيب الجغرافي للسلطنة عائقًا، إذًا ما هو سبب ضعف الخدمات في المدن والولايات الرئيسية مثل صلالة وصور وصحار والبريمي ومسقط“.

التذمر يستمر

ويؤكد الكاتب العجمي، أن تذمر المستخدمين في محله، لأن الخدمات المقدمة لا ترضي أبدًا، خصوصًا أن المستخدمين يعانون من عدم وجود التغطية أو ضعفها والفترات الطويلة لتوصيل الخدمات المنزلية إن وجدت، وعدم مصداقية الشركات فيما يخص شكاوى المستخدمين، بالإضافة للتعرفة المرتفعة التي لا تتناسب مع جودة الخدمات المقدمة“.

ويطالب الكاتب بإعادة هيكلة قطاع الاتصالات، والوقوف على جميع المشاكل دون استثناء، أولها تغطية الشبكة ومشاكل المستخدمين إضافة إلى ارتفاع الأسعار مقارنة بمستوى دخل الشركات والأفراد في السلطنة.

يُذكر أن شركة ”عُمانتل“ تُعدّ أول شركة اتصالات لاسلكية في سلطنة عُمان، طرحت نفسها كمشغل رائد في تقديم خدمات الاتصالات في السلطنة، منذ تأسيسها عام 1996.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com