التبادل التجاري بين دول الخليج وتركيا يرتفع إلى 16 مليار دولار

التبادل التجاري بين دول الخليج وتركيا يرتفع إلى 16 مليار دولار

قالت الوكالة البحرينية للأنباء، إن حجم التبادل التجاري بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ 16 مليار دولار، في حين تنفذ الشركات التركية مشاريع إنشائية في منطقة الخليج بقيمة 40 مليار دولار.

جاء ذلك على هامش أعمال منتدى الاستثمار الخليجي التركي الثاني، الذي بدأ فعالياته اليوم في العاصمة البحرينية المنامة، ويستمر يومين، بمشاركة 600 مستثمر بحريني وخليجي وتركي.

واقترح المشاركون في المنتدى عددًا من الأفكار والاقتراحات لتطوير الشراكة بين الجانبين من بينها، إنشاء شركة قابضة تركية خليجية لدراسة الفرص الاستثمارية الخليجية التركية.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، خالد المؤيد، إن المنتدى يأتي تعبيرًا عن عمق وقوة العلاقات المتميزة التي تجمع هذه البلدان على كافة المستويات، وهو أيضـًا تأكيد على النجاح الذي حققه المنتدى الأول الذي استضافته مدينة اسطنبول التركية عام 2012.

وأضاف المؤيد أن هذا المنتدى يشهد نقلة نوعية من حيث تغطيته لعدد المواضيع والمحاور المهمة التي تميزت بالشمولية والواقعية، ويُسلط الضوء على سبل مواجهة التحولات الجيوسياسية وانعكاساتها الاقتصادية، وأهمية بناء التحالفات الاقتصادية من أجل بناء شراكة تكاملية.

ودعا المؤيد شركات ومؤسسات القطاع الخاص والمستثمرين الأتراك والخليجيين للاستفادة المتبادلة من مناخ وبيئة الاستثمار الملائم في دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا، وتكثيف اللقاءات والزيارات وتبادل الوفود التجارية.

بدوره، قال رئيس غرفة تجارة قطر، الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، إن حجم التدفقات الاستثمارية بين دول مجلس التعاون الخليجي و تركيا بلغ 2.8 مليار دولار.

وأكد أهمية الحوار والتواصل بين القطاع الخاص الخليجي والقطاع الخاص التركي.

واقترح أن تقوم الحكومة التركية بتخصيص أراض لإقامة مشاريع زراعية للجانب الخليجي في تركيا.

كما أوصى آل ثاني بإنشاء شركة قابضة تركية خليجية لدراسة الفرص الاستثمارية الخليجية التركية.

من جانبه، أكد رئيس اتحاد الغرف وبورصات السلع التركية، رفعت حصار جياوغلو أهمية إيجاد أعمال مشتركة من أجل تحقيق مكاسب بين دول الخليج وتركيا من خلال اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين والذي من شأنه أن يساهم في تقوية وتعزيز الشراكة بين الطرفين.

بدوره، أوصى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، بأهمية وضع لبنات أساس لخلق شراكة قوية اقتصادية بين الطرفين.

ودعا إلى دراسة الآليات المتاحة للحد من القيود المفروضة على التبادل التجاري ودفع عجلة التنمية، وتشجيع الصناعات المشتركة بين الطرفين.

وأوصى الزياني بضرورة التركيز على المجالات الحيوية من بينها القطاع السياحي، حيث اصبحت تركيا أحد أفضل الوجهات المفضلة لسكان دول الخليج.

ويقام المنتدى بالتعاون بين مجلس تعاون دول الخليج العربية واتحاد الغرف الخليجية، وغرفة تجارة وصناعة البحرين، واتحاد غرف التجارة والصناعة التركي.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا ودول المجلس وزيادة حجم التبادل التجاري، إلى جانب تسويق الفرص الاستثمارية والتجارية المتوافرة في الجانبين، وتعزيز قنوات التواصل بين الخليجيين ونظرائهم الأتراك.

وفي تصريح سابق لوكالة الأنباء الأناضول في يوليو/ تموز الماضي، قال ممثل وكالة دعم وتشجيع الاستثمار التركية في السعودية ومنطقة الخليج مصطفى كركصور، إن دول الخليج تستثمر 15 مليار دولار في تركيا.

وبين أن عدد السياح في تركيا من دول الخليج بلغ 750 ألف سائح سنويا، منهم 500 ألف سائح من السعودية.